حكومة غزة تجدد رفضها للمفاوضات وتستهجن "الاتهامات" المصرية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
جددت حكحومة غزة التأكيد على موقفها الرافض لاستمرار المفاوضات مع اسرائيل باعتبارها "مضيعة" للوقت والجهد، وانها تمنح الاحتلال الغطاء لاستمرار مخططاته الاستيطانية وسلب الأراضي وفرض وقائع الاحتلال بالقوة فضلا عن خداع الرأي العام الدولي بأن دولة الاحتلال معنية بالسلام.

ودعت حكومة غزة التي تقودها حركة حماس في بيان صدر عن اجتماعها الاسبوغي اليوم الثلاثاء الى ضرورة وقف هذه المفاوضات فورا والعمل على إعادة تقييم الحالة السياسية الفلسطينية والتوافق على برنامج وطني من قبل القوى السياسية يكون قادرا على تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعزز وحدة الصف ويقوي من قدرتنا على تحقيق انجازات على الصعيد السياسي.

واعربت في بيانها عن مباركتها لأهالي الأسرى المنوي الإفراج عنهم اليوم وقالت " نسأل الله أن يمن عليهم بالخير والسعادة، ونسأله أن يفك قيد باقي أسرانا الأبطال"، مؤكدة بأنها كلفت وزارة الأسرى لاستقبال "هؤلاء الأبطال والاحتفاء بهم وتكريمهم".

هذا وعبرت حكومة غزة عن رفضها الشديد لقرارات حكومة تل أبيب الاستمرار في سياسة الاستيطان والتي باتت تشكل العصب الرئيس للدولة العبرية. وقالت "إن الاعلان عن بناء وحدات استيطانية بعد استئناف المفاوضات يمثل ضربة قوية لمصداقية الاحتلال ورغبته في السلام، ويعزز من القناعة بأن الكيان الصهيوني ليس له هدف سوى سرقة الأراضي وتثبيت أركان الاحتلال، ومنع الطريق أمام أي تسوية سياسية محتملة. إننا ندعو جميع أبناء شعبنا الفلسطيني لمواجهة سرطان الاستيطان بكل الوسائل المشروعة والتصدي لمخططات الاحتلال الإجرامية، كما ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة لإرغام الكيان على وقف سياسته العدوانية الاستيطانية."

الى ذلك جددت حكومة غزة مطالبتها للسطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل كامل في كلا الاتجاهين على مدار الساعة، وضرورة إيجاد حل لإدخال البضائع والتبادل التجاري.

في حين استهجت في بيانها التصريحات التي صدرت عن بعض قيادات الجيش المصري والتي اتهمت عناصر فلسطينية بالتورط في الأحداث الجارية في سيناء، وقالت :"نؤكد مجددا أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة، وتهدف لإشاعة البلبلة والفوضى وخلط الأوراق، وتؤكد الحكومة أن الأيام تثبت يوما بعد يوم أنه لا علاقة للفلسطينيين في أي أحداث أمنية في مصر والتي كان آخرها إعلان مقتل المتورطين في حادثة قتل الجنود المصريين، وعدم وجود أي فلسطيني بينهم."

وتطرقت حكومة غزة في بيانها الى قرارت السلطات اللبنانية بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا من الأراضي اللبنانية، وابدت قلقها من هذا القرار بسبب ما قد يتعرض له اللاجئون من مخاطر خصوصا وأن عددا كبيرا منهم من النساء والاطفال والمسنين.

وقالت :" إننا ندعو الحكومة اللبنانية لإعادة النظر في موقفها وتقديم كافة أشكال المساعدة الممكنة للاجئين، ومنع تعرضهم للأذى والمخاطر، كما ندعو المنظمات الدولية والانسانية للقيام بواجباتها وتقديم الدعم والمساعدة لهم."

وبمناسبة يوم الشباب العالمي تقدمت حكومة غزة بالتهنئة للشباب الفلسطيني الواعد، مؤكدة "سعيها لدعم الشباب في كافة القطاعات بقدر المستطاع"، ودعت الشباب الفلسطيني وهو عماد المجتمع للعمل لتعزيز ودعم التنمية المجتمعية ولأخذ دورهم المنوط بهم فهم قادة اليوم والمستقبل.