رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعربت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثماين شهداء مقابر الارقام، عن رفضها الصيغة الاسرائيلية لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة، في ما يعرف بمقابر الارقام مؤكدة ان 9 من جثامين الشهداء التي تم تسليمها العام الماضي، دفنت في مدينة رام الله، دون ان يتم التعرف على هوياتهم حتى الان.
جاء هذا بيان اصدرته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، عقب الانباء التي تحدثت عن عزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي، الافراج عن عشرات من جثامين الشهداء المدفونة فيما يعرف بمقابر الارقام.
وقالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء انها ترفض الصيغة الإسرائيلية المتعلقة بتسليم الجثامين، دون قوائم أسماء، ودون تاريخ استشهادهم، موضحة ان هناك 9 شهداء، تم دفن جثامينهم في رام الله العام الماضي وما تزال هوياتهم مجهولة.
وكانت سلطات الاحتلال سلمت السلطة الفلسطينية، جثامين 91 شهيدا ( 79 في الضفة و 12 ذهبت لقطاع غزة) ، وحسب توثيق الحملة، فإن إسرائيل مازالت تحتفظ بجثامين 285 شهيدا فلسطينيا وعربيا.
وكان الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكر، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل ستسلم السلطة الفلسطينية، جثامين عشرات الشهداء، التي تحتجزها في مقابر الأرقام.
وأوضح الموقع ، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استئناف المحادثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، دون أن تحدد عددا جثامين الشهداء المقرر تسليمها للفلسطينيين، أو موعد تسليمها.
وأكد رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، هذه المعلومات، وقال:"إن هناك اتفاقا لإتمام هذه الخطوة قريبا، وأنه ستعقد اختبارات الحمض النووي لعشرات جثث الشهداء الفلسطينيين لتحديد هوياتهم وتسليمهم لذويهم
