الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء
أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بحالات اختناق وإعياء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرات الضفة الغربية السلمية التي خرجت ضد الاستيطان ودعما للأسرى المضربين والحركة الأسيرة.
فقد قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح الشارع الرئيس للقرية، وذكر شهود عيان إن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين بوابل من قنابل الصوت والغاز التي سقط معظمها في منازل المواطنين ومن بينها منزل المواطن تيسير عبدالله اشتيوي، ومحيط منزل يعقوب اشتيوي، ما أدى إلى إصابة الطفل يعقوب أشرف، بحالة اختناق وإغماء عولجت ميدانيا.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء القرية ومتضامنين أجانب وأعضاء في منظمة "فنانون ضد الجدار"من بلجيكا.
كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق ظهر اليوم، بعد اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال وعدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب المشاركين في مسيرة قرية المعصرة بمدينة بيت لحم.
وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار في بيت لحم حسن بريجية أن الجيش اعتدى على المسيرة الأسبوعية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، حيث قامت قوات الاحتلال بالاعتداء بالضرب على أحد الصحفيين، واعتقلت مواطنين ومتضامنين إيطاليين، واحتجزت صحفيا لأكثر من ساعة.
كما أصيب عشرات المواطنين وعدد من المتضامنين الأجانب بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة في البلدة، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق شديد.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية للوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وفي جنين أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت على مفرق قرية مثلث الشهداء شرق جنين أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الغازية.
وقالت مصادر محلية إن 8 آليات عسكرية اقتحمت قرية مثلث الشهداء مساء اليوم ونصبت حاجزا عسكريا على شارع جنين –نابلس على مدخل القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلقت خلالها القنابل الغازية بكثافة من قبل قوات الاحتلال التي تمركزت على مدخل القرية وفي وسطها.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تواصلت لساعات وسط توافد للشباب والفتية على الشارع الرئيسي مما يشير إلى حالة احتقان عالية في الشارع ضد ممارسات الاحتلال.
