برلين - وكالة قدس نت للأنباء
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام أحمد سعدات، ونائبه عبد الرحيم ملوح، وكافة قيادتها وكوادرها في الوطن الشتات، عضو قيادتها في المانيا خالد ايوب الذي وافته المنية اليوم الاربعاء الموافق في 21/08/2013 .
وتقدمت الجبهة قيادة واعضاء في اوروبا والوطن بأحر التعازي بوفاة خالد ايوب. كما تقدمت من جميع أفراد العائلة الكريمة بأصدق مشاعر المواساة بهذا المصاب الجلل، داعين أن يلهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلون.
وأشادت الجبهة بمناقب الراحل، مشيرة أنه انتمى لفلسطين ولقضية اللاجئين قلباً وعملاً، مناضلاً صلباً من أجل القضية الفلسطينية منذ نعومة أظافره، وكان مثالاً للرفيق الملتزم، الذي لم يبخل بوقته، وعطاءه في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية في أوروبا عامة، وألمانيا خاصة.
كما تقدم موقع الصفصاف ومديره نضال حمد بأحر التعازي من عائلة الفقيد في ألمانيا وبلجيكا وفلسطين ولبنان وفي كل الشتات. وكذلك من رفاقه في ألمانيا وفي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وعاهد حمد الراحل أيوب الذي كان دوماً صديق الموقع ورفيق المسيرة الصعبة في العمل الوطني والنقابي في أوروبا على "الاستمرار في المسيرة حتى التحرير والانتصار والعودة وإزالة الكيان الغاصب عن أرض فلسطين الكاملة".
كما نعى اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات وأوروبا بكل حزن وألم و افتخار الناشط الفلسطيني الكبير في ألمانيا، خالد أيوب، عضو كافة مؤتمرات الاتحاد منذ التأسيسي في برشلونة سنة 2007 وحتى المؤتمر الأخير في دورتموند سنة 2012 ، واحد ناشطيه الكبار في ألمانيا.
وأشادوا بمناقب الراحل وأشاروا أنه " كان مثالا لابن المخيم الصابر الصامد المتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والقابض على جمر حق العودة والواقف دوما مع الكفاح المسلح لأجل تحرير الأرض والإنسان."
وتقدمّ أصدقاء الراحل خالد أيوب في الدانمارك إلى الرفاق واعضاء الجبهه الشعبية وقيادتها ومناصريها وعائلته وذويه بأحر التعازي برحيله اليوم في ألمانيا.
وقال الأصدقاء في برقية تعزية للجبهة الشعبية: " كما عرفناه من خلال سيرته الوطنية مثالاً للعطاء والقائد الحقيقي المدافع عن قضايا شعبه وقضيته وكان العامل الدؤوب بين ابناء شعبه في الشتات وكان صابراً ومثابراً في الدفاع عن حق اللاجئين وقضيتهم".
واعتبرت البرقية أن المصاب واحد للجميع، ويمثل رحيله خسارة للجميع، حيث كان الراحل دوماً بوصلته فلسطين والعودة اليها وكان حلمه الرجوع اليها وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
