بيروت- وكالة قدس نت للأنباء
أكّد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرّشق، أن استمرار السلطة الفلسطينية في خطها التفاوضي وعقد اللقاءات السرية مع الاحتلال وتنكرّها لاستحقاقات المصالحة يضر بواقع ومستقبل القضية، محذرا من خطورة الانفراد بالقرارات المصيرية دون التوافق والإجماع الوطني.
واستهجن الرّشق في تصريح صحفي الخميس، إصرار الفريق المفاوض الفلسطيني على التنسيق مع الاحتلال ومواصلة المفاوضات الثنائية السرية في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها الأرض الفلسطينية والمقدسات.
وقلّل الرّشق من النتائج التي يمكن أن تتمخّض عنها هذه اللقاءات التفاوضية السرية بقوله: "إنَّ كل القرارات والخطوات الانفرادية التي تفضي إلى تصفية القضية الفلسطينية ترفضها الفصائل الفلسطينية كافة ومعها جماهير شعبنا الفلسطيني التي لن تفرّط في حقوقها وثوابتها الوطنية، وستقف ضد كل محاولات التنازل والتفريط".
وكشفت وسائل الإعلام عن لقاءات تفاوضية يعقدها قادة في السلطة مع مسئولين في الحكومة الإسرائيلية في عواصم أجنبية، بينما تتواصل المفاوضات في القدس المحتلة وأريحا.
