وكالات - وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل إن بلاده تضع القوات البحرية في تشكيلات قتالية يتخذه الرئيس باراك أوباما بخصوص سوريا، في وقت دعا نائب ديمقراطي أوباما لتوجيه ضربات عسكرية على سوريا بعد تقارير التي تحدثت عن استخدام القوات السورية للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.
وأضاف هاغل للصحفيين المسافرين معه إلى ماليزيا إن "وزارة الدفاع مسؤولة عن تزويد الرئيس بالخيارات لكل الحالات الطارئة. وهذا يتطلب وضع قواتنا وإمكاناتنا في تشكيلات قتالية كي تكون قادرة على تنفيذ الخيارات المختلفة مهما كانت خيارات الرئيس."
وكان مسؤول عسكري أميركي قال إن البحرية الأميركية ستزيد من وجودها في البحر المتوسط بسفينة حربية رابعة مزودة بصواريخ كروز بسبب الحرب المتصاعدة في سوريا.
وصرح مسؤول دفاعي كبير لرويترز في وقت سابق بأن المسؤولين الأميركيين يدرسون سلسلة من الخيارات للرد على تقارير بأن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية ضد المدنيين من بينها احتمال شن هجمات بصواريخ كروز من البحر.
في هذه الأثناء، حث إليوت أنجيل، كبير النواب الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الرئيس باراك أوباما على توجيه ضربات عسكرية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشار أنجيل إلى بيان أوباما الذي قال فيه إن استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية سيكون تجاوزا "لخط أحمر" وسيدفع الولايات المتحدة للعمل على وقف مثل هذه الانتهاكات للقانون الدولي.
وأنجيل من المؤيدين بشدة لتدخل عسكري أميركي أقوى في سوريا شأنه في ذلك شأن العديد من أعضاء الكونغرس ومن بينهم السيناتور الجمهوري جون ماكين.
وكانت مصادر أمنية أميركية وأوروبية قالت إن تقييما مبدئيا لأجهزة المخابرات الأميركية وأجهزة مخابرات متحالفة معها يشير إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية لمهاجمة منطقة قرب دمشق هذا الأسبوع وإن الهجوم حصل على الأرجح على موافقة من مسؤولين كبار في حكومة الرئيس بشار الأسد.
