مسؤول "تمرد" في فلسطين: لا نتبع إلى أي فصيل أو تنظيم

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
بعد نجاح حملة "تمرد" المصرية في إسقاط حكم "الإخوان المسلمين"، أطلق شباب غزة حركة مماثلة وجّهوها صوب الاحتلال، لكن ما آلت اليه الأمور في مصر دفعتهم الى التراجع، لتنشأ حركة ثانية، غير أنها هذه المرة ضد حكم "حماس"، ما دفع الأخيرة الى اتهامها بأنها حملة تآمر دبرتها "فتح" والمخابرات المصرية.

ويقول مسؤول حركة "تمرد" في فلسطين، عبد الرحمن أبو جامع، لصحيفة "الأخبار" اللبنانية: "إننا في حركة تمرد لا نتبع إلى أي فصيل أو تنظيم، نحن خرجنا لنوجه رسالة للجميع؛ أن غزة تعيش حالة من الاستبداد التي تمارسها حركة حماس؛ هناك ظلم وهناك محسوبيات تمارس من الحكومة، نادينا باسم الوحدة كثيراً، لكننا لم نجد أي فائدة، لذلك قررنا أن نخرج بقوة ضد من لا يريدون المصالحة، ويريدون الانقسام أن يستمر".

ورداً على اتهامات وزارة الداخلية بحكومة غزة بتخابر بعض نشطاء الحملة مع الاحتلال، تساءل أبو جامع: "كيف لحركة وطنية بامتياز أن تتخابر مع الاحتلال"، وأضاف: "أنا وغيري كثير من شباب الحملة أبناء شهداء سقطوا في انقلاب حماس عام 2007". لكن حالة الانقسام التي تدعو الحملة إلى إنهائها تشترك فيها "فتح" و"حماس" على حد سواء، ذلك يستدعي السؤال عن عدم وجود حراك مماثل للحملة في الضفة، يجيب أبو جامع على ذلك بالقول: "حكومة السلطة في الضفة لم ترتكب جرائم مثل تلك التي ارتكبتها حركة حماس في غزة؛ هنالك بعض التجاوزات في الضفة، لكنها ليست بالقدر الموجود في غزة، لذلك فنحن نتمرد في غزة، وإن رأينا الظلم والفساد في الضفة، فسنرفع صوتنا عالياً ونرفضه".

لكن ماذا عن موقف الحركة من قضية الصراع مع الاحتلال؟ السؤال ينسحب على الموقف من المفاوضات والمقاومة المسلحة، يقول أبو جامع: "ما دام هناك احتلال إسرائيلي فلن نكون أذناباً له، إذا كان خيار المفاوضات عليه إجماع فلسطيني فنحن معه، ولكن إن كان نابعاً من أشخاص فلن نسمح بأن يسري على الشعب، لكن أنا أعتقد أن خيار المفاوضات تتجاوز نسبة التأييد له أكثر من ستين بالمئة من الشعب الفلسطيني، ويحظى بإجماع الفصائل كلها".