غزة - وكالة قدس نت للأنباء
حذر خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من إن إقدام الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على اتخاذ اجراءات الإعلان عن قطاع غزة "اقليمًا متمردًا" في حال رفض حركة حماس الخضوع للانتخابات, قائلاً إن"هذا بمنزلة انتحار له ولسلطة رام الله, ونفق مظلم لا رجعة فيه".
وقال حبيب في تصريح متلفز" خيار عباس بجعل غزة متمردة سيدخله في دائرة الإنتحار", مبيناً أن أول المتضررين سيكون "سلطة أسلو". على حد قوله.
ورأى أن عدم وجود حكماء وأصحاب قرارات وطنية داخل السلطة الفلسطينية سيعزز من الإقدام على هذا القرار الإنتحاري، حسب وصفه, موضحاً أن "هذه التخبطات تدعم الموقف الإسرائيلي بتوجهاته كافة اتجاه القضية الفلسطينية". كما قال
وكانت القناة الثانية في التلفزيون العبري، قالت مساء الجمعة: "إن عباس يعتزم الإعلان عن إجراء انتخابات عامة، وحث حركة حماس التي تسيطر على غزة للمشاركة فيها أو إعلان القطاع إقليما متمردا في حال رفضها المشاركة".
وفي السياق ذاته قال القيادي في الجهاد " نشم رائحة كريهة من هذه المفاوضات الفارغة, وسيتمخض عنها ولداً مشوها لم يكتب له النجاح والدوام"، لافتا إلى أن الموافقة على عملية التسوية تعني القبول بإنتقاص حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
وأكد حبيب أن الإدارة الأمريكية لم تكن يومًا طرفاً نزيهًا، بل كانت ولا زالت منحازة لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، لذلك هي راعية للمفاوضات المرفوضة بأشكالها كافة. مشدداً انها مضيعة للوقت وتعطي الاحتلال مزيداً لفرض سياسته على الأرض.
