رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد وزير الخارجية النرويجي اسبن بات آيداه دعم بلاده لعملية السلام، وتحقيق السلام العادل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل، والتزام النرويج بدعم الشعب الفلسطيني لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
جائ ذلك خلال اجتماع الوزير النرويجي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات العملية السياسية، واستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية برعاية الإدارة الأميركية.
وأطلع الوزير النرويجي، الرئيس عباس على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الدول المانحة في مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل.
من ناحيته أشار الرئيس الفلسطيني إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد المواطنين العزل، وإصرارها على تكثيف الاستيطان يخلقان أجواء سلبية لا تساعد على تحقيق السلام.
وشكر أبو مازن، النرويج على وقوفها ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، وتصويتها إلى جانب رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة إلى صفة دولة مراقب.
وكان وزير الخارجية النرويجي قام بزيارة الى قطاع غزة اليوم، اطلع خلالها على معاناة الصيادين الفلسطينيين ، في ظل الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحقهم.
وشرح رئيس النقابة العامة لعمال الصيد البحري نزار عياش للوزير النرويجي معاناة الصيادين بعد الحرب الأخيرة على غزة، وعدم تطبيق الاحتلال لبنود اتفاقية الهدنة التي أبرمت برعاية مصرية، كعدم السماح للصيادين بالإبحار لمسافة 6 أميال بحرية.
وأشار عياش إلى الاحتلال الاسرائيلي ضرب بعرض الحائط الاتفاقيات الدولية الموقعة بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، مبينًا أن اتفاقية أوسلو نصت على السماح للصيادين بالإبحار لمسافة 20 ميلًا بحريًا، لكن الاحتلال لا يسمح بتجاوز مسافة 5 أميال في الوقت الحالي.
وطالب عياش وزير الخارجية النرويجي بالضغط على الاحتلال لإنهاء اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني وشريحة الصيادين، مؤكدًا بأن الأعراف والقوانين الدولية لا تنص على سيطرة الاحتلال على جميع مقدرات الشعب الفلسطيني وانتهاكها بشكل مستمر.
من جانبه، أكد الوزير آيداه أن الشعب النرويج مازال داعمًا للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن هناك اجتماع في مدينة نيويورك خلال شهر سبتمبر المقبل ستشارك فيه جميع الدول المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال: "سنركز خلال الاجتماع على فتح المجال البحري للصيادين الفلسطينيين لمسافة 20 ميلاً"، مشيرًا إلى اشتهار النرويج بالصيد البحري وبشريطها المائي الذي يمتد لمسافة 200 ميل بحري.
وفي ختام الزيارة تفقد الوزير النرويجي ميناء غزة، والتقى عددًا من الصيادين وأطَلع على أحوالهم وشكواهم بفعل اعتداءات قوات الاحتلال ضدهم بشكل يومي.
