رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، التزام الحكومة الكامل وكذلك القيادة الفلسطينية بتقديم الدعم اللازم لأهلنا في قطاع غزة في كافة المجالات.
جاء ذلك خلال تفقد الحمد الله ووزير الصحة جواد عواد، اليوم الأربعاء، لمستودع وزارة الصحة المركزي برام الله، حيث ستقوم وزارة الصحة بإرسال قافلة أدوية ومستلزمات طبية شاملة إلى قطاع غزة إثر حدوث نقص في الأدوية هناك.
من جهته قال الحمد الله، إن إرسال قافلة الأدوية إلى أهلنا في القطاع يأتي بتوجيهات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيرا إلى أن القافلة تضم العديد من الأدوية باهظة الثمن، والمستلزمات الطبية بقيمة تقدر بـ3 ملايين شيكل.
وجدد الحمد الله دعوته إلى إنهاء الانقسام بين شقي الوطن، مؤكدا على أهمية الوحدة في مواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا وممتلكاتها، كما دعا إلى ضرورة رفع الحصار المفروض على أهلنا في القطاع، مطالباً المؤسسات الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في إلزام إسرائيل برفع الحصار.
بدوره قال وزير الصحة جواد عواد: "من المتوقع أن تصل قافلة الأدوية إلى أهلنا في القطاع صباح غدٍ الخميس، على أبعد تقدير"، وأكد أن وزارته لن تتردد في تزويد أهلنا في قطاع غزة بالمستلزمات الطبية التي يحتاجونها.
وفي سياق آخر فقد ثمن رئيس الوزراء دور وزارة التربية والتعليم العالي بالعمل على وضع استراتيجيات وطنية تعكس وتلبي الاحتياجات الحقيقية لقطاع التعليم. حيث شملت خطتها الاستراتيجية للأعوام 2014-2019 العديد من الاليات والاجراءات التي تركز على تطوير المناهج الوطنية، وتنويع مسارات التعليم الثانوي، بالإضافة إلى تطوير امتحانات الثانوية العامة لتصبح أكثر مرونة وحداثة.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة، واوائل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، واوائل الطلبة من الجامعات والكليات الفلسطينية المختلفة، في فندق الموفنبيك في رام الله، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي علي زيدان ابو زهري، ورئيس المجلس التفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، وعدد من الشخصيات الاعتبارية.
وقال الحمد الله ان الحكومة تفرد قسما هاما من هذه الخطة لضمان وصول الخدمات التربوية والتعليمية إلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في الأغوار، وفي القدس ومحيطها وسائر المناطق المسماة (ج)، إنسجاماً مع أولويات الحكومة في ضمان تلبية احتياجات شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وجدد الحمد الله التأكيد على أهمية ممارسة المزيد من الضغط الدولي على إسرائيل لإلزامها بوقف ممارساتها العدوانية التي تحول دون وصول الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي الأغوار والقدس المحتلة، والمناطق المسماة (ج)، ومنع وصول الطلبة ومعلميهم لمدارسهم، ومنع بناء المدارس، وغيرها من الانتهاكات المخالفة للقانون الدولي.
واكد الحمد الله إصرار الحكومة على النهوض بواقع المعلمين وتحسين ظروف عملهم، حسب إمكانياتها، وبما يتناسب مع التضحيات والعطاء المتواصل الذي يقدمونه.
وقال الحمد الله " إن قصص الإنجاز والنجاح والتميز التي سطرها أبناؤنا وبناتنا هذا العام، كما في كل عام، تبعث الأمل في نفوسنا من جديد وتحفزنا للعمل بأقصى طاقاتنا، وهي تضعنا جميعاً أمام مسؤوليات إضافية لمواصلة العمل للإرتقاء بالتعليم بكافه مراحله، وتطوير أدواته وواقعه وضمان النهوض بجودته ونوعيته ومخرجاته، فاستثمارُنا الحقيقيّ هو في قطاع التعليم، وهو أحد أهم وسائل دعم صمود وبقاء شعبنا على أرضه.
