نابلس - وكالة قدس نت للأنباء
جدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زاهر الششتري تأكيده بأن الجبهة ستناضل من أجل إسقاط اتفاقية أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية والسياسية، وستواجه بقوة في الميدان عودة القيادة المتنفذة للمفاوضات "العبثية" وسياسة "التفرد والهيمنة" في اتخاذ قرارات مصيرية تخص الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
وشدد الششتري في تصريح صحفي على أن الجبهة داعمة لأي تحرك شعبي ضد أوسلو والمفاوضات العبثية، مشيراً أن من حق الشعب الفلسطيني التجمع والتظاهر والتعبير عن الرأي، داعياً إلى وقف المهاترات، والتحريض الأعمى وكيل الاتهامات الباطلة ضد المشاركين في هذه التظاهرات.حسب قوله
واعتبر الششتري أن هذا الأسلوب الرخيص المعروف هدفه صرف الأنظار عن استمرار قمع الأجهزة الأمنية للمسيرات الاحتجاجية ضد استمرار المفاوضات، والتي استخدمت فيها الهراوات أكثر من مرة، وأغلقت الطرق لمنع وصول المتظاهرين إلى المقاطعة لإسماع صوتهم الرافض لسياسة العبث التي ترتكبها القيادة الفلسطينية.
ودعا الششتري لضرورة إعادة الاعتبار للمنظمة ومؤسستها كمقدمة لعودة الحياة الديمقراطية للشعب الفلسطيني من خلال انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وإنهاء الانقسام المدمر لقضيتنا وتعزيز وحدتنا.
وأكد على ضرورة المشاركة الواسعة في المسيرة الحاشدة في رام الله التي دعت لها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم السبت القادم الموافق 7/9 تحت شعار إسقاط أوسلو وذلك بمناسبة ذكرى استشهاد القائد القومي والاممي الرفيق ابو علي مصطفى.
