أبو مازن يلقى كلمة حاسمة تتناول جميع القضايا الوطنية والاقليمية

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
وصف أمين مقبول أمين سر المجلس الثورى لحركة فتح الكلمة التى من المقرر أن يلقيها غدا الأحد الرئيس الفلسطينى عباس (أبو مازن) بالحاسمة، وقال إنها ستتناول الأوضاع السائدة والمفاوضات وكل القضايا المحيطة بالمنطقة والوضع الداخلى الفلسطينى.

وتأتى كلمة الرئيس الفلسطينى خلال جلسة اعتيادية للمجلس الثورى لحركة فتح والتى من المقرر أن تعقد مساء الأحد ضمن الدورة الثانية عشرة للمجلس، حيث سيستعرض في كلمته الأوضاع الوطنية والاقليمية والتطورات المتسارعة خلال الأشهر الماضية، والوضع الحركي العام.

وبهذا الصدد أكد فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري، أن دورة المجلس العادية ستلتئم غدا، وان الرئيس عباس حرص دائما على المشاركة في كل دورات المجلس السابقة، وأن كلمته الاستهلالية في المجلس تحمل أهمية خاصة لما تتضمنه من مواقف وقرارات خاصة، مؤكدا أن المجلس سيناقش الأوضاع الحركية في فتح من كافة جوانبها، سواء من ناحية الاطمئنان على عمل المفوضيات الحركية والأجهزة المركزية في الحركة، أو من ناحية العمل في الأقاليم لاعادة بناء الأطر القاعدية والقيادية بشكل ديمقراطي وكذلك المنظمات الشعبية والمكاتب الحركية عبر لجنة المتابعة، خصوصا والمؤسسات القيادية العليا تحضر للمؤتمر العام السابع المتوقع عقده في ايلول 2014.

وأوضح الزعارير أن المجلس يناقش في جدول أعماله الاعتيادي الوضع الداخلي الفلسطيني، باعتبار أن إنهاء "الانقلاب" وتحقيق المصالحة والوحدة ثابت على جدول أعمال المؤسسات الحركية والوطنية، لأنه مطلب أصيل للشعب الفلسطيني باعتباره خطوة أساسية نحو إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال، مشددا أن دعوة حماس لمشاركتها بإدارة القطاع، دعوة باطلة من جهة غير شرعية، غايتها الالتفاف على المصالحة وتشريع "الانقلاب" بدل إنهائه. كما قال

واشار الى أن المفاوضات القائمة الآن، تعتبر جبهة رئيسية لانجاز تطلعات الشعب الفلسطيني وتجسيد حقوق الوطنية غير القابلة للتصرف.

وأضاف نائب أمين سر المجلس الثوري، أن التطورات المتسارعة في المنطقة وعلى نحو خاص في الدول العربية، بعد نجاح ثورة 30 حزيران في مصر، أو الاحتجاجات الشعبية في تونس أو التحضيرات الدولية لضرب سوريا، تشكل محور اهتمام حركة فتح في اطار مباديء الحركة وحرصها على تعزيز الموقف العربي وضمان سلامة أراضيها العربية وتحقيق كرامة الانسان العربي وحقوقه وحرياته الفردية والعامة.

وختم الزعارير بالتأكيد أن المجلس الثوري، يبقى سيد نفسه أثناء إجتماعه، وسيناقش كافة القضايا التي يرى أهمية لمناقشتها في دورته الثانية عشرة، وسيتخذ قراراته الحركية وتوصياته السياسية والوطنية وفق مصالح الشعب الفلسطيني ودور حركة فتح الطليعي في ذلك.