القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، إن الأحداث التي تمر بها مصر لن تكون أبدا حائلا دون تحملها لمسؤولياتها تجاه القضايا العربية الملحة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر وبحق قضية العرب الأولى.
وأضاف فهمي، في كلمته الافتتاحية باجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته العادية الـ140 بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، مساء الأحد، أن مصر رحبت باستئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، و"هو ترحيب مشوب بالحذر والترقب، فلقد علمتنا التجربة خلال الأعوام الماضية ألا ننساق وراء وعود لا تحمل في طياتها إلا التسويف والوهم وإضاعة الوقت؛ حتى يأتي يوم لن نجد ما نتفاوض عليه فالأرض تلتهم والكرامة تنتهك والقضية تتلاشى، إذا لم نعمل جميعا على مواجهة هذا الوضع وتعبئة كافة إمكانياتنا وهي كثيرة من أجل الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني الأبي الذي يسعى جاهدا من أجل تحقيق حلمه المشروع في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وتابع أنه أكد موقف بلاده الثابت والداعم لطموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني خلال زيارته لفلسطين منذ عدة أيام ولقائه الرئيس محمود عباس، مشيرا إلى أن مصر لن تدخر جهدا من أجل تحقيق ما يصبو إليه هذا الشعب العظيم في العيش بحرية وكرامة فوق ترابه الوطني.
