رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
يبحث المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعاته الدائرة في رام الله ملفات عدة، ابرزها إجراء انتخابات عامة للسلطة الفلسطينية، وعقد المؤتمر العام للحركة، والمصالحة مع حركة حماس، ومصير المفاوضات الجارية مع اسرائيل في ظل استمرار البناء في الاستيطاني.
وقال أمين سر المجلس أمين مقبول في تصريحات صحفية، ان المجلس الذي ينهي اعماله غداً يتجه الى توصية قيادة الحركة بإجراء انتخابات عامة في الضفة الغربية في حال رفض حركة حماس السماح بإجرائها في قطاع غزة. وأضاف: "لا يمكن رهن الانتخابات والعملية الديموقراطية برمتها لموقف حماس".
وأُجريت انتخابات الرئاسة الفلسطينية عام 2005، وانتخابات المجلس التشريعي عام 2006. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة له امام المجلس الثوري رفض توجيه أي ضربة إلى سورية، وقال: "لا نقبل بأن يقصف بلد عربي من الخارج، وندين استخدام السلاح الكيماوي من أي طرف كان". وأضاف: "ان حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سياسياً، ولا يوجد حل عسكري".
من جانبها، دانت حماس ما قاله الرئيس عباس من أن الحركة أرسلت 40 مقاتلاً إلى مصر، ووصفته بأنه "تحريض للسلطات المصرية (على الحركة) وأكاذيب". واستهجنت في بيان أمس "تفاخر عباس بلقاءات قيادات فتح مع الإسرائيليين تحت شعار: نريد أن نكسب الإسرائيليين إلى جانبنا"، معتبرة ذلك "صورة من صور الانحدار السياسي والوطني".
وعبرت عن "رفضها استمرار عباس في مسيرة التفاوض (التي) تمثل خطوة منفردة ومرفوضة وطنياً وشعبياً"، معتبرة أن "تبرير هذه الخطوة بالإفراج عن مجموعة من الأسرى غير مقبول لأن الأسرى اعتقلوا من أجل الحفاظ على الحقوق والثوابت وليس من أجل السماح بالتفريط بها".
