رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
تظاهر المئات من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة رام الله مساء السبت تنديدا بالمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وخرج المتظاهرون في المسيرة من ساحة النادي الأرثوذكسي بالمدينة، مروراً بشارع الإرسال نحو مقر المقاطعة الذي وقفت قوات الشرطة الفلسطينية بمسافة لا تقل عن 100 متر منه لمنع المتظاهرين من الوصول إليه.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بوقف المفاوضات، إلى جانب هتافات أخرى تندد بأي عدوان أميركي على سوريا.
وفي كلمة له خلال المظاهرة قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، عبد الرحيم ملوح، إن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال، مشيرا في الوقت ذاته، إلى ضرورة إنهاء الانقسام.
وقال ملوح "نحن ضد المفاوضات، لأنها لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، لكننا سنظل مع حقوق شعبنا في العودة، والاستقلال، وتقرير المصير". مؤكدا على موقف الجبهة الرافض العدوان على سوريا أو أي بلد عربي
من جهتها، ذكرت النائب خالدة جرار، أن الفعالية جاءت بهدف إيصال رسالة سياسية بضرورة وقف المفاوضات.
واعتبرت أنه لا يوجد أي داع لمنع المشاركين في المسيرة من الوصول إلى ساحة الأمم، حيث كان يفترض تنظيم مهرجان خطابي، مضيفة "نحن جئنا لإيصال صوت سياسي رافض للمفاوضات".
وشارك عضو المكتب السياسي للجبهة عمر شحادة، جرار موقفها، مضيفا "لا يوجد مبرر لوجود الشرطة، طالما أن الناس تمارس حقها في التعبير عن الرأي.
