تجديد الاعتقال الإداري للنائبين الرمحى ومنصور للمرة الثانية

تجديد الاعتقال الإداري للنائبين الرمحى ومنصور للمرة الثانية

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال الاسرائيلي جددت الاعتقال الادارى للنائبان الأسيران محمود الرمحى، من رام الله ،  وياسر منصور من نابلس لمدة 6 أشهر جديدة للمرة الثانية على التوالي .

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال كان قد اختطف النائبين في 24/11/2012 ، خلال حملة شرسة طالت العشرات من النواب والقيادات عقب انتهاء حرب "حجارة السجيل" على قطاع غزة ، واتهمهم بالتحريض على الاحتلال ومسانده قطاع غزة ، وقام بتحويلهم إلى الاعتقال الادارى لمدة 6 أشهر دون اى تهمة ، وبعد انتهاء هذه المدة قام بتجديد الاعتقال الادارى لهم لأول مرة لستة أشهر، وبعد انتهاءها بالأمس جدد الاحتلال لهم الادارى للمرة الثانية .

وفى نفس السياق أشار الأشقر إلى أن محاكم الاحتلال جددت الاعتقال الادارى للأسيرين مؤيد شراب وإسماعيل السويطى ، علما بان شراب خاص إضراب عن الطعام مع ثلاثة من زملائه احتجاجا على استمرار اعتقالهم الاارى ووعدتهم سلطات الاحتلال بعدم تجديد الادارى لهم ، لكنها أخلفت وعدها وجددت الادارى له .

واعتبر الأشقر استخدام الاحتلال لسياسة الاعتقال الادارى ماهى الا ذريعة لاستمرار اختطاف النواب والوزراء السابقين فى سجونه دون الحاجة لتقديم أدلة اتهام بحقهم ، أو عرضهم على المحاكم ، ويمدد لهم الاعتقال الادارى بشكل مستمر دون سبب ، حيث ان من بين ال 15 نائباً المختطفين هناك 11 نواب  يخضعون للاعتقال الادارى وجميعهم يتبعون كتلة التغيير والإصلاح ، فيما يخضع نائبان لأحكام مرتفعة هما النائب مروان البرغوتى، 5 مؤبدات ، والنائب احمد سعدات 30 عام .

وجدد المركز مطالبته لكل برلمانات العالم وفى مقدمتها البرلمانات العربية ، التدخل من اجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح زملائهم النواب الفلسطينيين المختطفين بطريقة غير شرعية ودون اى مسوغ قانوني، والكف عن سياسة اختطاف النواب الغير قانونية.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء