قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى ، ان " النظام المصري لم يعترف بشرعية فوز حماس بانتخابات 2006 ، ومازال يعتبر الشرعية في رام الله ويمارس تحريض ضد حماس، ويستمر في حصار غزة ، ولم يتغير هذا الوضع منذ ايام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، الا باستثناء فترة الرئيس مرسي".كما قال
واضاف موسى في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء " ، " النظام المصري الانقلابي الحالي ، يعتبر حماس جزء من الاخوان المسلمين ويتعامل معها وفق هذا المعيار، رغم ان حركة حماس ليس لها علاقة تنظيمية مع الاخوان " .حسب قوله
حديث موسى جاء ردا على سؤال حول استثناء النظام المصري لحركة حماس الحاكمة بغزة وتواصله مع الجهاد الاسلامي لتثبيت التهدئة مع اسرائيل، حيث اضاف بالقول " المقاومة واحدة ولا تنفصل عن بعضها ".
واعتبر موسى ان الاحتلال الاسرائيلي تفاجئ برد المقاومة الفلسطينية ، وكانت حساباته خاطئة بتصعيد الامور ضد قطاع غزة ، نظرا لانشغال شركائه في القرار بملفات تتعلق بإيران وسوريا وظروف المنطقة فأوعز لطرف عربي (مصر ) للتدخل لتثبيت حالة التهدئة بغزة .
واوضح ، ان "كل مشاهد الاحداث والتصعيد الاخيرة هي جزء من عدوان الاحتلال المستمر ، والتي يستدعي فيها رد المقاومة ، وبالتالي المقاومة تقوم بواجبها بالدفاع عن الشعب الفلسطيني بما امتلكت من وسائل بسيطة ".
واكد انه " مالم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة سيبقى الصراع مفتوح مع الاحتلال الاسرائيلي ولن يستطيع احد ان يضع حدا لهذا الصراع ما دامت المظلومية الفلسطينية موجودة "
وقال " الصراع ياخذ اشكالا مختلفة والعدو الصهيوني يستهدف دائما ابناء شعبنا لكي يضغط للتنازل والاستغناء عن حقوقنا ، والعدوان الاخير جزء من هذه العملية "
يذكر ان وزير خارجية حكومة غزة والقيادي بحماس غازي حمد قال، إن" مصر لم تتصل بحركته بخصوص ، التهدئة ، بل كان اتصالها بحركة الجهاد الاسلامي ."
واضاف في حديث مع قناة "الميادين" الفضائية" لم يبلغنا الجانب المصري بأي اتفاق والمفروض ان الجانب المصري ينسق مع حماس" .
وفيما أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش انه" وبعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة وفقا لتفاهمات 2012 التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة , شرط ان يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق ."
