ضحايا الانقسام تفريغات 2005 الى متى !!،،،

ضحايا الانقسام تفريغات 2005 الى متى !!،،،

من السهل أن تغلق عينيك وإذنيك وتكتف يديك ،، من السهل أن تنسلخ عن واقعك أو الابتعاد عنه ، من السهل أن لا تسمع ولا تري ولا قلب يحزن ، ملف ساخن ظهر علي السطح وهي قضية تفريغات 2005 ، ثمانية سنوات عمر هذه القضية لا تجد حل جذري نهائي ، ملف تفريغات 2005من أهم القضايا الموجودة بقطاع غزة لوجود شريحة واسعة من الشباب عددهم قارب علي 12 ألف موظف ، عبرت هذه الجموع من أيام عن مطالبها بشكل حضاري مطالبه بحقوقهم والكل رأي بأم عينية حجم هذه المظاهرات ، عبرت هذه المظاهرات عن غضبها واستيائها من التقاعس والتباطؤ بالحل ، أناشد المكلفين عن هذه القضية أن يسمعوا ويفتحوا عينيهم لا يغلقوا جولاتهم وتلفوناتهم مطالب هذه الشريحة ليس صعبة لتاخد وقت ثمانية سنوات ، مطلبهم واحد دمجهم بالأجهزة الأمنية واحتسابهم موظفين وهي ابسط حقوق الموظفين ، كل محاولات الاتصال من قبل لجنة 2005مع المكلفين المعنيين باءت بالفشل حتي منهم لم يرفع سماعة التلفون للرد هذا ما يجري ، ما نسمعه سوي تشكيل لجنة لهذا الموضوع ،،تكرار الوعودات هي مجرد وعودات كاذبه ، يمضي شهر وراء الشهر ،،وتمضي سنين تلو السنين وبقاء الحال كما هو من الموظفين تفريغات 2005 توفي أو مرض ، ضحايا الانقسام تفريعات 2005الي متي ، إلي المعنيين بالأمر هذه الشريحة كبيرة في المجتمع الفلسطيني غالبيتهم من الشباب الوطني الرائع ، المطلوب نريد حلا سريعا لا نسمع كلام وعودات ، نحن لا نعيش سنوات العشرينيات لا إعلام يري ولا مواطن يشاهد ولا احد يسمع ،، الآن نعيش وسط عالم أصبح قرية صغيرة ، بلحظة يصل الخبر وبلحظة تتجمع الجموع ، يبدو أن إدارة المؤسسات الفلسطينية تعيش حالة ترهل وبيروقراطية يعني القهر الوظيفي والقمع الوظيفي وعدم وجود الأمان الوظيفي ، الدليل علي ذلك ترك موظفين منذ ثمانية سنوات بدون تثبيت خير دليل وهذا ما يترتب عليه اضطهاد للموظف ، إن تطوير أداء المؤسسات والعمل فق إدارة ديمقراطية لهذه المؤسسات ينعكس علي المؤسسة بايجابية تتمثل بإنتاجية اكبر للموظف وعطاء وانتماء حقيقي وينعكس علي حياة المواطنين ، ضحايا الانقسام ملف تفريغات 2005 إلي متي ، للأسف طال انتظار الحل وطالت معاناة هذا الموظف الذي لا يتعدي راتبه 1500شيكل مع خصم فاتورة الكهرباء وخصم العديد من الفواتير ، هذه الشريحة تعيش المعاناة وستحمل المسؤولية من يقف عائق أمام هذه الشريحة ، أناشد من باب الحرص والمسؤولية الأخلاقية والقانونية أن يفتح هذا الملف وتنتهي هذه المعاناة قبل فوات الأوان ، ملف تفريغات 2005 ناقوس خطر يدق ،،،،،،