الرفاعي يحذر من مساعٍ جادة لتوطين الفلسطينيين

حذّر ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، من وجود مساعٍ جادة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن لجوئهم.

وقال خلال مشاركته في ذكرى الإسراء والمعراج التي أحياها تجمع علماء المسلمين في لبنان الثلاثاء : إنّ "الفلسطيني أمام خيارين هما التوطين، أو استمرار انتهاك كرامته الإنسانية، بلا حقوق مدنية ولا إنسانية ولا اجتماعية، بل وبدون السماح له حتى بممارسة حقه في العودة، فيما لو فكر أن يتوجه الى الحدود ليدخل أرضه؟ فما هو المطلوب من شعبنا أمام كل ذلك؟".

ودعا الرفاعي خلال الحفل الذي عقد في بيروت بحضور نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وحشد من العلماء وممثلي الأحزاب اللبنانية والفلسطينية إلى إعادة الاعتبار إلى المقاومة بكل أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح.

وأضاف "فالمقاومة لا المساومة، هي التي استطاعت أن تفرض على العدو انسحاباً مذلاً، دون قيد أو شرط من جنوب لبنان، ومن قطاع غزة، وأن تخوض معه حروباً، لم تمنعه من تحقيق أهدافه فيها فحسب، بل فرضت عليه تحدياً وجودياً..".  

وتابع الرفاعي "ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة تذكرنا بأن المسجد الأقصى جزء أصيل من ديننا ومعتقدنا، وأن أي تهديد له أو مساس به هو استهداف للأمة الإسلامية وتاريخها وهويتها"، مشددًا "أقل الواجب الذي يفرضه الدفاع عن الأقصى هو احتضان الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يدفع ثمن المشروع الصهيوني".

وذكّر بأن الشعب الفلسطيني خاض انتفاضة عظيمة عام 2000 سُمّيت بانتفاضة الأقصى وقدم فيها تضحيات جسيمة، وتساءل "هل قدر شعبنا أن يترك وحيداً دون سند ولا معين من أمته التي يدافع عن مقدساتها؟".

وقال الرفاعي "ما تشهده أمتنا اليوم من فتن ودماء الهدف منه إبعادها عن مقدساتها وزجّها في صراعات داخلية دموية"، معتبراً أن "المخرج الوحيد يكون بتوجيه كل الجهود نحو فلسطين لأن كل قتال لا تكون وجهته القدس قتال مشبوه".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -