قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفد الحركة في لقاءات المصالحة مع حركة فتح موسى أبو مرزوق الجمعة بأنهم لن يجعلوا وزير الخارجية رياض المالكي عقبة أمام إتمام إعلان الحكومة، "وستمضي الحكومة به وبغيره".
وأكد أبو مرزوق للصحفيين على هامش لقاء نظمته لجنة شؤون العشائر في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة عصر الجمعة أن إعلان الحكومة سيكون منتصف الأسبوع المقبل، وأن حركته ما زالت تتحفظ على المالكي، "وهذا تجمع عليه بقية الفصائل".
وأضاف "أن شخص المالكي مرفوض لدى الجميع، وخاصة بعد رفض أن يرفع لمجلس الأمن طلب بوقف الحرب على غزة عام 2008_2009م، وبالتالي عليه الانسحاب من المشهد، حتى تسير الأمور، مشيرًا "في حال أصر الرئيس عباس عليه ستمضي الحكومة به وبغيره، ولن نجعله عقبة أتمام تشكيل الحكومة".
وحضر اللقاء الذي عقد بصالة ريماس وسط المحافظة، النائب الفتحاوي أشرف جمعة، وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، ووزير الأسرى والمحررين والعدل عطا الله أبو السبح، ومستشار رئيس الوزراء الاقتصادي عيسى النشار، ولفيف من الوجهاء والمخاتير ورؤساء البلديات.
ولفت أبو مرزوق إلى أن هذه الحكومة هي حكومة توافق وطني وهذا ما وقعنا عليه، وليست له برنامج سياسي، وذات مهمات محددة، وتضم مستقلين وليست من الفصائل، ولها مدة زمنية ما بين ستة أشهر وعام أقصى حد.
وبشأن ملف التنسيق الأمني، قال : "نحن لم نوقع على بقاء التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، ونحن نجرمه، معبرًا عن رفضه لما صرح بس الرئيس عباس أمس حول ملف التنسيق الأمني، وأشار إلى أن الحكومة ستكون حكومة ولن تكون حكومة الرئيس ووفق برنامجه كما يقول بعض قادة حركة فتح.
وتابع أبو مرزوق "حاولت حركة فتح أن تطيح بحركة حماس والأخيرة حاولت أن تطيح بفتح، ولم تنجحان، ولم تستطيع الحركتين إلغاء بعضهم البعض، نحن نريد أن نكون يدًا وصفًا واحدًا بوجه عدونا، حتى نحرر أقصانا ومسرانا".
واستطرد "عندما نتوحد تصبح لنا إرادة واحدة وبرنامج وقرار واحد وموقف موحد، فبالوحدة نستطيع تجاوز كل المشاكل، ونحن نسعى بوضوح منذ أن وقعنا على اتفاق المصالحة، بأن تكون لنا قيادة واحدة ومجلس وطني وتشريعي واحد وحكومة واحدة موحدة".ودعا أبو مرزوق في تصريح له صباح الجمعة عبر "فيس بوك"، وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للانسحاب من المشهد الحالي للاستمرار في تنفيذ المصالحة واستكمال مشاورات تشكيل حكومة التوافق.
