فيديو.. الـويـة النـاصـر تنتظر فرصة سانحة لمفاجأة اسرائيل وتحاول منع الاختراقات الأمنية

اكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، إحدى التشكيلات المسلحة الفلسطينية العاملة في قطاع غزة ان "الألوية مع الفصائل الفلسطينية لا تتوقف عن إعداد العدة لمواجهة اسرائيل في كل وقت حتى في أوقات الهدنة".

وقال ابو الصاعد الناطق الرسمي باسم ألوية الناصر صلاح الدين في مقابلة خاصة مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" في احد أحراش غزة " نحن لا نخشى احد عندما نهاجم اسرائيل او نستهدف جنودها".

وأضاف " لقد برعت الوية الناصر صلاح الدين في مهاجمة اسرائيل بالطرق الأكثر إيلاما في العمليات النوعية ، وكان آخرها تفجير الجيب العسكري شرق غزة في العاشر من كانون الثاني 2012  حيث قتل جندي وتذرع العدو بأنها باكورة عملية عامود السحاب، واعتقد وقتها بانه كان هناك تفاهما بالهدوء مقابل الهدوء ولكن الالوية ضربت وأوجعت، ووسائل الإعلام تشهد بذلك."

وتابع ابو الصاعد والذي يبدو شابا في منتصف عقده الثاني محدثا مراسلنا ويقربه عدد من المسلحين بالأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية "الالوية لا تريد ان تكون وحيدة في مهاجمة اسرائيل في وقت يكون فيه الوضع ليس بمصلحة الشعب الفلسطيني، لان الضرورة تقتضي الا نكون خارج السرب الوطني، لذلك نحن في جمع واحد ويد واحدة مع الفصائل الفلسطينية".

بيد ان ابو الصاعد وجه تهديد مباشر لإسرائيل بقوله "لكنننا نعرف من أين تؤكل الكتف لمواجهة العدو الاسرائيلي، فنحن مرتبطين مع كافة الفصائل بما يخدم الشعب الفلسطيني ونعلم جيدا كيف نضرب ونوجع العدو في خاصرته."

وقال "ليس هناك ما يسمى توقف العمليات، بل نحن في اعداد مستمر وهناك رؤية  وفق ما تراه القيادة ويسمح به الوضع الميداني والخروقات الاسرائيلية مسجلة (..) نحن في مرحلة تغيير مجتمعي ومصالحة داخلية ووطنية فليس منطقيا ان نكون في أجواء معركة حتى لو كانت بمهاجمة اسرائيل."

وعن ارتباط الالوية بتنظيم القاعدة العالمي قال ابو الصاعد "الالوية مجموعات مسلحة تنتهج منهج اسلامي خرجت من رحم المعاناة الفلسطينية لتقاوم المحتل هدفها مقاومة الاحتلال تحرير فلسطين والأقصى، وهذا جميعه داخل فلسطين لا خارجها".

وأكد ابو الصاعد الذي يحمل سلاح رشاش من نوع  "ام 16" أمريكي الصنع "أؤكد لك ليس لنا أي جهة خارجة فلسطين، وليس لنا أي نشاط خارج فلسطين، ولكننا مقربين من الجماعات الإسلامية الخارجية ".

وعن عمليات الاغتيال الاسرائيلية التي تستهدف نشطاء في غزة قال ابو الصاعد "أعاود القول بان صمت المجاهد هو اعداد وتدريب لتجهيز ما يفاجئ الاحتلال عند ارتكاب أي حماقات ضد أبناء شعبنا(..) هدفنا الجهاد في سبيل الله سواء كان هناك صمت او غير ذلك، هناك مفاجئات كبيرة نعدها برفقة الفصائل الفلسطينية، حتى نوجع الاحتلال للوصول إلى الهدف الاسمى وهو تحرير فلسطين".

وحول الاعداد والتجهيز بتقنيات مسلحة نوعية تملكها الالوية قال ابو الصاعد "عملياتنا نوعية وهناك دراسة وإعداد وكل يوم يوجد تطور ونمتلك شيء جديد وترجع هذه الجهود الى العقول المفكرة في الألوية التي تعمل بلا كلل او ملل، وتنتظر الفرصة السانحة لمفاجأة الاحتلال".

وحول اختراق الفصائل وخاصة الوية الناصر صلاح الدين من قبل "الشاباك" الاسرائيلي قال الناطق العسكري ابو الصاعد" للأسف الاحتلال يتفوق تقنيا وتكنولوجيا علينا،  لذلك نعمل في الالوية والمقاومة الفلسطينية، على محاولة صد وتجنب الاختراق من العدو الاسرائيلي".

وختم القول "لدينا بعض التقنيات التي نحاول بها مجابهة أساليب العدو، الذي يملك عملاء على الارض ويتتبع حركات المقاومة، ولديه شبكة رصد كاملة للهواتف المحمولة، ناهيك عن طائرات الاستطلاع التي لا تفارق سماء قطاع غزة".

حوار / يوسف حماد

عدسة / محمود عيسى



المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -