نقلت صحيفة "اسرائيل اليوم" الناطقة باللغة الانجليزية عن مصادر عسكرية تأكيدها بأن "عملية اطلاق النار التي نفذت في المتحف اليهودي في بروكسل الأسبوع الفائت كان مخطط لها مسبقا."
وذكرت الصحيفة اليومية بان "الهجوم استهدف ضابطين في جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) ويشغلان مناصب حساسة."
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن تنشر صحيفة "لوسوار" البلجيكية يوم الأربعاء المقبل مقالا لمراسلها في اسرائيل يوضح عملية التصفية والجهة التي تقف وراءها.
وتشير تقديرات الصحيفة أن العملية التي قتل فيها أربعة أشخاص أُعدت بشكل مسبق ونفذت بإتقان، مؤكدة أن القتلة يعرفون المستهدفين جيدا.
وأضافت الصحيفة إلى أن "مريم ريفا" التي قُتلت في الهجوم عملت هي وزوجها "إيمانويل ريفا"، قبل سنوات في مكتب رئيس الوزراء ، وهما ضابطان كبيران في الموساد الاسرائيلي.
ولمحت الصحيفة أن القتلى لهم علاقة بمقتل نشطاء بارزين من العرب في العقد الاخير، في إشارة إلى القيادي في حماس محمود المبحوح الذي قضى في دبي عام 2010، حيث اتهمت حركة حماس عناصر الموساد الاسرائيلي بتصفيته،وقائد الجناح العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية الذي قضى في انفجار سيارة مفخخة في دمشق عام 2008، والذي حمل حزب الله اسرائيل مسؤولية اغتياله انذاك.
ولفتت إلى أن صفة "وظائف حساسة" تطلق على أولئك الذين يعملون في وظائف تصنف بأنها سرية ولها علاقة بجوانب معينة مثل الدفاع والأمن والاستخبارات.
ونقلت الصحيفة عن مراسل صحيفة "لوسوار" تأكيده أن مريم وزوجها نفذا مهام لمدة أربع سنوات بالسفارة الاسرائيلية في العاصمة الألمانية برلين وقد انتهت هذه المهمة قبل نحو سنة.
وأفادت الصحيفة أن إيمانويل عمل سابقا في منظمة "ناتيف"، وهو جهاز مخابراتي إسرائيلي صغير تم إنشاؤه في خمسينيات القرن الماضي لتعزيز ترحيل اليهود إلى اسرائيل، وخاصة يهود الدول الشيوعية خلال الحرب الباردة، وأوقف عملياته منذ بضع سنوات ويهتم حاليا فقط بمساعدة من يريد الرحيل إلى اسرائيل من الدول الشرقية.
