أكد زياد أبو عين، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن:" الاتصالات بين حركتي "فتح وحماس" ما زالت مستمرة، للاتفاق على التشكيلة الوزارية النهائية لحكومة التوافق الوطني".
وقال أبو عين، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، إن:" نقاط الخلاف بين الحركتين أعتقد إنها حُلت بشكل كامل، وفي النهاية أُعلن عن حكومة التوافق بشكل رسمي من قبل الرئيس محمود عباس ".
وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن:" الخلافات بين الحركتين كانت بسيطة جداً ولا ترقى لمستوى العقبات أو العراقيل التي يمكن من خلالها تأجيل إعلان الحكومة لأجل غير مسمى".
وأضاف أبو عين:" المطلوب الآن الإسراع بإصدار مرسومي الحكومة والانتخابات، لإعلان إنهاء سنوات الانقسام القاسية بشكل رسمي، وبدء الحكومة المهام المكلفة بها لتنفيذها على الأرض".
وقال مسؤول كبير في ديوان رئيس السلطة الفلسطينية: "أن إسرائيل أبلغت السلطة بأنها ستقطع علاقاتها معها فور أداء حكومة الوفاق الوطني اليمين القانونية.
وأضاف المسؤول الفلسطيني في مقابلة مع صحيفة "هارتس": "أن إسرائيل أكدت أنها ستحافظ على العلاقات الأمنية فقط.
وكانت إسرائيل قد أبلغت السلطة الفلسطينية رسميا الليلة الماضية بأنها لن تسمح لثلاثة وزراء من قطاع غزة بالتوجه إلى رام الله غدا للمشاركة في مراسم أداء حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستورية.
هذا وانتهت الخميس مهلة الـ 5 أسابيع التي تم وضعها للاتفاق على تشكيل حكومة التوافق بين "فتح وحماس"، وفق ما نص عليه "اتفاق الشاطئ" الأخير الذي جرى توقيعه في الـ23 من الشهر الماضي.
وكان عباس تسلم من الأحمد الاثنين الماضي قائمة تضم 30 اسما مرشحا على أن يتم اختيار 15 منهم لشغل مناصب الوزراء في حكومة التوافق التي ستنحصر مهمتها في رفع الحصار عن قطاع غزة، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة، وأعلن أمس بأن الحكومة ستؤدي اليمين غدا الإثنين.
