قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريون منذ 40 يوما أصبح يأخذ طابعا دمويا، حيث أصبح اغلب الأسرى يتقيأون الدماء ونقلوا إلى المستشفيات، ما يجعل إمكانية الموت المفاجئ قريبة في ظل تعنت السلطات "الإسرائيلية" بالاستجابة لمطالبهم وفرض إدارة السجون بحقهم إجراءات تعسفية تهدف لسكر إضراب بالقوة.
واعتبر قراقع أن الأيام القادمة هي أيام صعبة ومتوترة ومقلقة للشعب الفلسطيني في ظل عدم وجود ضغط كاف على حكومة إسرائيل لوقف جرائمها وانتهاكاتها الخطيرة بحق الأسرى.
وكشف قراقع أن 43 أسيرا يقبعون في سجن "ايالون" نقلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية بسبب تردي أحوالهم الصحية.
ودعى قراقع خلال الاعتصام التضامنية التي أقيمت في مدينة بيت لحم وبيت جالا المشاركين إلى مزيد من التضامن والتفاعل والى الضغط السياسي على حكومة إسرائيل لإنقاذ الأسرى المضربين.
