تواصلت ردود الفعل الاسرائيلية المنددة باعلان حكومة التوافق الوطني اليوم فيما تبارى سياسيو اليمين في المطالبة بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية وطالب اخرون بالحذر من المرحلة المقبلة.
حزب ميرتس يدعو نتنياهو لإعطاء فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية
دعت زعيمة حزب "ميرتس" زهافا جال - اون صباح اليوم الاثنين، رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى "منح حكومة المصالحة الفلسطينية فرصة من اجل التوصل الى حل سياسي"، وذلك حسبما اورده موقع "واللا" الاخباري العبري.
كما دعت جال - اون نتنياهو الى "عدم الوقوف في وجه هذه الحكومة، وعدم إصدار الاحكام المسبقة التلقائية ضدها مما يلحق الضرر بالمصالح الاسرائيلية".
واضافت جال - اون "ان المصالحة هي امر حيوي للجميع، ومن شأنها ان تمنح ابو مازن تفويضاً بتمثيل جميع الفلسطينيين، وان معارضة نتنياهو لها ما هو الا مناورة من قبله لتقويض العملية السلمية".
- وزير الاقتصاد الاسرائيلي: هذه حكومة ارهاب بربطات عنق .
- داني دانون نائب وزير الحرب الاسرائيلي: حكومة بوجه جميل وايادي دموية ويجب مقاطعتها
- حاييم هرتسوغ رئيس حزب العمل الاسرائيلي: لا يجب قطع العلاقات ويجب الانتظار
- لبيد وزير المالية : يجب ان ندرس الحكومة الجديدة والا نحضر النار الى بيوتنا
هارتس: على اسرائيل عدم تكرار خطأ 2006 والاعتراف بحكومة المصالحة الفلسطينية
دعت صحيفة "هارتس"، في افتتاحيتها اليوم الاثنين، الحكومة الاسرائيلية الى الإعتراف بحكومة المصالحة الوطنية الفلسطينية. كاشفة عن التناقض الذي ينطوي عليه قرار حكومة نتنياهو القاضي بوقف جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية باستثناء التنسيق الأمني، مشيرة الى أن استمرار هذا التنسيق يحمل في طياته اعترافا اسرائيليا بحكومة التوافق الفلسطينية التي يسعى الى مقاطعتها.
وأشارت الصحيفة الى أن حكومة التوافق الفلسطينية هي نتاج مصالحة بين حماس وفتح وتعكس اعتراف حماس بالسلطة الفلسطينية المولودة بعد اتفاق أوسلو الذي عارضته حماس. وأضافت، ان المصالحة هي نتاج ضغوطات عربية كبيرة وهي تحظى بدعم الدول العربية وغالبية الشعب الفلسطيني وبغطاء من بضع زعماء أوروبيين.
وتابعت "هارتس" ان اسرائيل التي بذلت جهودا كبيرة لاحباط المفاوضات تتذرع الان بالمصالحة كتبرير حاسم لوقفها، وكأنها كانت مندفعة فيطريق المفاوضات ومتحمسة لتنفيذها. والان فإن رفض اسرائيل الاعتراف بحكومة الائتلاف الفلسطينية سيظهرها مرة أخرى كرافضة ل‘عطاء فرصة للمسار السياسي.
وتختتم الصحيفة الاسرائيلية كلمتها بالقول، ان اعتراف اسرائيل بالحكومة الفلسطينية التي تشكلت عام 2006 كان سيوفر الكثير من الضحايا من الطرفينن، وعليها عدم تكرار هذا الخطأ مرة أخرى، طالما أن الحكومة الفلسطينية الجديدة تواصل الالتزام بالمعاهدات الموقعة مع اسرائيل وتتجه نحو التعاون معها.
