عريقات: ملتزمون بمفاوضات ذات مرجعيات واضحة

قال صائب عريقات كبير المفاوضين  الفلسطينيين " نحن ملتزمون بمفاوضات ذات مرجعيات واضحة وتطبيق الاتفاقيات السابقة ومن ضمنها إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين الإيقاف الكامل  للنشاط الاستيطاني".

وأضاف عريقات بان "على المجتمع الدولي أن يتحمل كافة مسؤولياته اتجاه الجرائم اليومية التي ترتكبها إسرائيل." معتبرا بان تلك هي المعادلة لاستئناف مفاوضات جدية ذو مرجعية واضحة.

وقال " إن الاعتراف الثنائي بدولة فلسطين على حدود 1967 من قبل الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد هو السبيل الوحيد لضمان إمكانية تحقيق حل الدولتين."

جاء ذلك خلال جولة ميدانية نظمتها دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عريقات كبير مستشارين الدائرة في الذكرى السابعة والأربعين لنكسة عام 1967 .

وأطلع عريقات الوفد المرافق والمؤلف من مجموعة كبيرة من الدبلوماسيين المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الدولية ومجموعة من الصحفيين العرب والأجانب  على تبعات السياسات الإسرائيلية الممنهجة ضد التجمعات البدوية الفلسطينية  الموجودة في منطقة الخطة الاستيطانية المسماة  (E1) وتجمع معاليه أدوميم الاستيطاني و الجدار الذي يشيد حوله.

و يهدد الاستيطان في هذه المنطقة مستقبل وجود ثمانية عشر تجمع بدوي فلسطيني وعائلاتهم  من خلال سياسة الطرد القسري وهدم البيوت. و اطلع الوفد على آخر المستجدات السياسية خاصة في ظل المصالحة وتشكيل حكومة التوافق الوطني وتعطيل إسرائيل للمفاوضات.

في ذكرى النكسة يتذكر الفلسطينيون قرى اللطرون المهدمة و حارة باب المغاربة في البلدة القديمة بالقدس حيث طرد آلاف الفلسطينيين اللاجئين من بيوتهم  في عام 1967 وقد تعرض الكثيرين منهم للتهجير للمرة الثانية بعد النكسة.  ويتذكر الفلسطينيون أيضا تدنيس الأماكن المقدسة وفرض سياسة الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني.

 وفي هذا السياق  صرح صائب عريقات " نحيي هذه الذكرى في جبل البابا في منطقة العيزرية الواقعة على مشارف القدس الشرقية، وهي مثال حاضر علي آثار السياسات الممنهجة  الهادفة إلى طردهم قصرا و الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي لترسيخ الاستيطان و تهويد المدينة المقدسة. "

وقد ابتدأت الجولة في جبل البابا بشرح مقتضب من قبل المتحدث باسم التجمع  عطا لله مزارعه حيث أطلع المشاركين على الأحداث المتسارعة من هدم للبيوت والتهجير منذ بداية شهر آذار وأوضاعهم المعاشة الصعبة وما يواجهونه من تضييق الخناق عليهم من قبل سلطات الاحتلال.  

وهذا قد تم سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إخطارات لهدم 18 بيتا متنقلا التي قدمت لهم بتبرع من الاتحاد الأوروبي . تجدر الإشارة انه وقبيل الهجمة الإسرائيلية على التجمع- صادرات سلطات الاحتلال أربعة من البيوت المتنقلة بمساعدة المستوطنين على مصادرة البيوت المتنقلة ووضعها في مستوطنة معاليه أدوميم.  واختتم مزارعة بمناشدة الحضور بالمساعدة على تعزيز صمودهم على كافة الأصعدة وبكافة الطرق.

وقد اجتمع عريقات مع الدبلوماسيين العرب والأجانب حيث طالبهم بالتدخل الفعلي للجم السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تدمير حل الدولتين.

وأضاف ان" فرصة التدخل الدبلوماسي والسلمي لنيل الحقوق الفلسطينية الثابتة،  أصبحت ممكنه في ظل الاعتراف الأممي بدولة فلسطين، ومن ضمنها دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 والقدس عاصمتها."

وقال " إن الاعتراف الثنائي بدولة فلسطين على حدود 1967 من قبل الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد هو السبيل الوحيد لضمان إمكانية تحقيق حل الدولتين."

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -