شكك المستشار السياسي الأمريكي خالد صفوري في جدية اسرائيل بالسلام قائلا "في الطرف الاسرائيلي هناك من هو غير مقتنع بالسلام مثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو غير آبه ومقتنع بالسلام.
وقال صفوري والذي يعمل مستشار للشؤون السياسية لمركز "المريديان" في العاصمة الأمريكية واشنطن " نتنياهو بنى تاريخه السياسي على معارضته لعملية السلام وكان كل جهده السياسي سابقا ينصب على اسقاط عملية السلام، فكيف يكون هو مفاوض في عملية السلام."
واضاف صفوري والذي يعتبر معارضا لبعض السياسيات الأمريكية في الشرق الأوسط ، "عملية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي استمرت 10 أشهر بآت بالفشل، لانها عندما بدأت كانت تحتاج لطرفين مقتنعين بالسلام."
وأكد صفوري في برنامج حواري عبر هيئة الإذاعة البريطانية "البي بي سي" والتي تبث عبر موجات (أف ام) في الشرق الأوسط وتصل للأراضي الفلسطينية "لم يكن هناك فعليا عملية سلام، اسرائيل تستفيد من الوقت من خلال البناء في المستوطنات والطرف الخاسر الأكبر السلطة الفلسطينية، واسرائيل تستولي على الأراضي لأنها ليست منزعجة من سلام تكون فيه هي الرابحة".
وبسؤال مقدمة البرنامج عن هل السلطة دخلت مقامرة سياسية في ذلك الوقت قال صفوري الحاصل على الجنسية الأمريكية" الرئيس محمود عباس(ابو مازن) خيارته كانت محدودة فوجد نسفه مضطرا ان يسير في هذه المسيرة أي (المفاوضات)، مشيرا إلى انه يحصل على 500 مليون دولار مساعدات أمريكية مباشرة، وهو بحاجة إليها سنويا، بالإضافة إلى بعض المساعدات الأخرى.
وتابع حديثه "الموقف العربي متردي ومنقسم على بضعه، بالتالي ليس لديه أي حائط يستند إليه أي الرئيس الفلسطيني.
يشار إلى أن رفض إسرائيل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى المتعلقين قبل توقيع اتفاق اسلو عام 1993 في موعدها المقرر يوم 29 من شهر مارس/ آذار الماضي، كان سببا في تفجر المفاوضات، حيث عارضت إسرائيل بخطوتها اتفاقا سابقا أبرمته الإدارة الأمريكية قد ضمن وقتها عودة المفاوضات من جديد بعد توقف دام ثلاث سنوات.
وتريد إسرائيل أن يوافق الجانب الفلسطيني على تمديد المفاوضات قبل إطلاق سراح هؤلاء الأسرى، غير أن الجانب الفلسطيني رفض على اعتبار أن الملفين منفصلان
