قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، ان حركته " ترى بالانتخابات الفلسطينية طريقة سليمة لأن تصل الحالة الفلسطينية الى الاستقرار باعتبار ان فتح صاحبة مشروع وطني تحرري لم يكتمل ، وهناك تهديدات حقيقية على مشروعها ".
وقال زكي في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء " مساء الثلاثاء ، " المهم ان تصل كل الاطراف الفلسطينية الى قناعة بالمشاركة الكاملة في العملية السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية ، كي يكون للمشروع الوطني وزن ، وبدون ذلك لا يوجد أي وزن لأي مشروع ولا مستقبل ".
وقال " حركة فتح تفكر في حل كافة المعيقات وفقا للاتفاقيات المبرمة للمصالحة الفلسطينية " .
وردا على سؤال كيف ستخوض حركة فتح الانتخابات القادمة اوضح " ان الشعب اكبر من قياداته وهو سيد نفسه وهو من سيقرر بالنهاية الافضل سواء كانت حركة فتح او حماس او الجبهة او من المستقلين واي فصيل سياسي آخر " .
وقال ان "فتح تعودت على انها تمثل الكل الوطني وخلافاتها الداخلية اكبر من خلافاتها مع الفصائل ، لأنها حركة تحرر وطني وليست حزبا على المسطرة ".
واشار زكي الى ان مؤتمر فتح العام الذي سيعقد في شهر اب المقبل ، يسبق استحقاق الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية ".
واعتبر بان مؤتمر فتح العام هو خطوة متقدمة على الا يكون فوضى تنظيمية في الحركة كما حصل في الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006م ، حيث لم تكن فتح آنذاك منظمة ودقيقة ، مضيفا " ان فتح قادرة على ان تضبط امورها بشكل افضل ".
وردا على سؤال هل فتح تمتلك خيارات بحال تمسك الرئيس الفلسطيني الحالي القائد العام للحركة محمود عباس (ابو مازن) بعدم الترشح مرة اخرة للانتخابات الرئاسية ، قال زكي ان" فتح حركة تحرر وليست حركة رئيس ، وبالتالي الرئيس والحركة بلا قيادة لا يساوي شيء ، وهذا الامر منوط للأخوة بالحركة سواء كان الرئيس يريد الترشح او لا يريد ، فتح لن تحجم عن خوض الانتخابات ".
ووافق عباس زكي الرأي ان رموز المشهد السياسي الفلسطيني سوف تتغير 100% بعد اجراء الانتخابات ، قائلا " الناس دائما تميل الى التجديد ولا يوجد شخص واحد انجز انجازات كبرى كي يبقى مخلدا ".
وحسب اتفاق المصالحة الموقع بين حركتي (حماس وفتح) ستجري الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية متزامنة بيوم واحد وسيتم التحضير لها خلال فترة ستة شهور بدأت من يوم امس بإعلان "حكومة التوافق الوطني الفلسطينية" التي ستتولى ادارة هذه الفترة.
