ذكر موقع واللا الاخباري العبري اليوم الاربعاء، أن الالاف من الجنود الإسرائيليين اشتكوا من ظاهرة تفتيش الشرطة العسكرية للهواتف الخليوية رغماً عنهم من أجل البحث عن أدلة تدينهم أمام المحاكم في حال تطورهم في مخالفات قانونية وانضباطية.
واوضح أن الشرطة الإسرائيلية عثرت على معلومات من خلال تطبيق التواصل الالكتروني "الواتس أب" أثبتت تورط حوالي عشرة جنود في قضايا تعاطي المخدرات.
وقال محامي المتهمين: "إن الأدلة تم جمعها بشكل غير قانوني, فالشرطة ليس لديها صلاحيات بالتفتيش والبحث في هواتف الجنود الشخصية"، وأضاف: "تقوم الشرطة بمصادر هواتف الجنود تحت إطار التحقيق معهم حيث رصد التحقيق دون أذن مسبق في 99% من حالات التفتيش".
وكشفت القناة الثانية الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني العبري "ماكو" اليوم الأربعاء أن ضابط إسرائيلي برتبة ملازم في جيش الاحتلال أقدم في ساعات الصباح الباكر على سرقة هاتف خلوي من نوع سامسونج s3 تابع لأحد الجنود الذي يخدم تحت إمرته.
وبحسب القناة الثانية فإن الضابط ذهب في ساعات الصباح لغرفة يسكن فيها أحد الجنود الذين يعملون تحت إمرته وقام بسرقة الهاتف، بينما كان الجنود يجرون التمارين الصباحية، وبعد عودة الجنود اكتشفوا عملية السرقة وتوجهوا اليه والى ضابط آخر يشكون لهم.
وبعد لحظات تم توجيه لائحة اتهام ضده تتهمه بسرقة الهاتف وهو الآن ينتظر الحكم عليه وقال ضابط آخر إن الضابط الإسرائيلي الذي قام بسرقة الهاتف كان يعتقد أن الجهاز الخلوي لا يتبع لأحد ولذلك قام بأخذه.
