نظمت، اليوم الأربعاء، مسيرة حاشدة وسط مدينة رام الله بمشاركة المئات من المواطنين تضامنا ودعما للأسرى الاداريين المضربين عن اطعام في سجون الاحتلال في يومهم الثاني والأربعين.
وقال امين شومان امين عام الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، ان المسيرة كانت تعبيرا عن التضامن مع الاسرى وحملت رسالة الى الاسرى بانكم لستم وحدكم في معركتكم الحالية.
واوضح شومان بان الفعاليات والتظاهرات الجماهيرية الداعمة للأسرى تشهدا تناميا كبيرا وستكون في الايام المقبلة اكبر واكثر حتى تحقيق مطالب الاسرى الاداريين والافراج عن جميع الاسرى.
وانطلقت المسيرة من دوار الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله وصولا الى خيمة الاعتصام في البيرة.
وشارك في المسيرة الوزير شوقي العيسة الذي تسلم مهامه امس كوزير للأسرى.
وقال العيسة أن قضية الاسرى على سلم اولويات الحكومة، وان هناك جهد جماعي ومكثف لمحاولة انقاذ حياة الاسرى المضربين عن الطعام منذ 42 يوما، وانهم لن يتركوا لوحدهم فريسة لهمجية الاحتلال وحقده.
واستنكر العيسة كل الممارسات بحق الاسرى المضربين، محملا الاحتلال وقيادته المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الاسرى، خصوصا بعد كشف نتنياهو عن الاستعانة بطواقم لاجبار الاسرى على تناول الطعام.
وأكد العيسة ان هناك تحركات واسعة على المستوى الدولي تقوم به القيادة الفلسطينية، لحث المجتمع الدولي على التحريك السريع لإنقاذ حياة الاسرى، خصوصا وان هناك اكثر من 80 اسيرا نقلوا الى المستشفيات وان اوضاع كثير منهم في غاية الصعوبة.
وشدد العيسة على ضرورة استمرار التفاعل الجماهير والرسمي للتضامن مع الاسرى والوقوف الى جانبهم، حتى نتمكن من انقاذهم ووضع حد للسياسة اللااخلاقية واللاانسانية التي تمارسها اسرائيل.
