يدخل الأسرى الإداريون داخل السجون الإسرائيلية اليوم الخميس يومهم الـ43 من إضرابهم المفتوح عن الطعام، وسط إصرار متزايد على تحقيق مطالبهم، المتمثلة بالإفراج عنهم وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، فيما نقل عدد منهم إلى المشافي في وضع صحي خطير.
وتطالب فعاليات حقوقية السلطة الفلسطينية إلى تدويل قضية الأسرى الإداريين في معتقلات الاحتلال، وقيادة تحرّك رسمي جاد على المستوى الدولي لضمان الإفراج عنهم.
كما وطالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان خلال مؤتمر صحفي عقده أمام مقر الحكومة بمدينة رام الله السلطة وحكومة التوافق الوطني الجديدة بالتحرك الفوري لتأمين الإفراج عن الأسرى المضربين وإلغاء ملف الاعتقال الإداري.
وبدأ أكثر من (120) أسيرا إداريا إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أواخر شهر نيسان الماضي، بهدف الإفراج عنهم وإلغاء الملف السري من قبل مخابرات الاحتلال.
وتتعمد إدارة السجون إلى تكرار إجراء عمليات النقل والتنكيل بحق الأسرى بهدف تشتيتهم؛ في المقابل، فإن الأسرى يصرون على الاستمرار في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم.
