الشعبية تحذر من تصاعد الأوضاع وعودة الاقتتال الداخلي

حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والعودة من جديد لمربع الاقتتال الداخلي بسبب عدم وجود حلول للأزمات التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني .

وحمل جميل مزهر، القيادي في الجبهة، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، حركتي "فتح وحماس المسؤولية الكاملة، عن ما يحدث الآن من تراشق إعلامي وتحريض متبادل على الساحة الداخلية".

وأكد مزهر، أن:" الحركتان لم تضعا حلول لكافة القضايا، التي ستواجه الانقسام، ولكن تم وضع حلول شكلية لها، قائلاً:" الاتفاق الذي جرى توقيعه بين حركتي "فتح وحماس" مؤخراً لم يضع حلول لكافة العقبات الأمر الذي سيتسبب بخروج عقبات جديدة قد تعيق إتمام المصالحة الداخلية".

وأضاف القيادي في الجبهة الشعبية:" الجبهة تحذر من تفاقم الأوضاع الداخلية، والعودة من جديد لمربع الاقتتال والدماء، مؤكدا أن :"الأمور ستتجه نحو التصعيد إن لم توجد حلول عاجلة وعملية لكافة الأزمات التي يعاني منها أبناء شعبنا".

وطالب مزهر، بعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير، لمناقشة كافة الأوضاع التي طرأت على الوضع الفلسطيني الداخلي بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، وكذلك الإطلاع على العقبات والأزمات ومحاولة وضع حلول لها لإتمام مسيرة المصالحة وإنجاح عمل حكومة التوافق على الأرض".

هذا وأكدت نقابة الموظفين في قطاع غزة أنها لن تسكت على "ظلم" الموظفين في غزة وستقوم بسلسلة من الفعاليات للرد على سياسة التمييز التي تنفذها حكومة التكنوقراط ضدهم.

وطالب محمد صيام رئيس النقابة في مؤتمر صحافي اليوم الخميس،  الحكومة بالوقوف على مسافة واحدة من كل الموظفين بعد انتهاء الانقسام الفلسطيني، محملاً رئيس الوزراء مسؤولية تدهور الوضع في غزة".

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -