نقابة الصحفيين ومدى يدينان جريمة "وقف برنامج صباح الخير يا قدس"

عبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، عن عميق غضبهما وإدانتهما لجريمة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة التي ارتكبتها صباح الجمعة بحق الصحفيين ووسائل ومكاتب الإعلام في القدس المحتلة.

ورأت النقابة في اقتحام مكاتب بالميديا ووقف برنامج صباح الخير يا قدس الذي يبث عبر شاشة تلفزيون فلسطين واحتجاز طاقمه واعتقال اثنين من العاملين فيه هما الزميلين نادر بيبرس واشرف الشويكي هو إمعان احتلالي عنصري بالعدوان على الصحافة والصحفيين في القدس.

وأشارت النقابة في تصريح صحفي عاجل أن عدوان اليوم على الإعلام الفلسطيني يشكل علامة فارقة في مسلسل الاعتداءات والانتهاكات الاحتفالية لحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، وستكون له تداعيات وانعكاسات خطيرة.

وأكدت النقابة أن هذا الاعتداء، بالإضافة إلى مجمل الاعتداءات المتواصلة بحق الصحفيين ستوضع بشكل عاجل على أجندة الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، من أجل اتخاذ إجراءات فورية وليس فقط الاكتفاء بالمواقف والإدانات.

وثمنت النقابة عمل وصمود كافة الصحفيين في المقدسيين، ودعتهم إلى مواصلة العمل على كشف جرائم الاحتلال وتعرية ممارساته العنصرية، وحثت وسائل الإعلام المختلفة إلى فتح مكاتب وفروع لها في القدس للتأكيد على عروبتها وفلسطينيتها واعتبارها عنوان مكثف للصراع مع المحتل.

حجب الحقيقة

بدوره، استنكر مركز "مدى"، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، موقع تصوير برنامج "صباح الخير يا قدس"،  الذي يبثه تلفزيون فلسطين، وإجبار طاقمه على وقف البث، واحتجاز طاقم البرنامج واحد ضيوفه بحجة أن البرنامج غير مرخص ويحرض على الاحتلال الإسرائيلي.

ونقل "مدى" في بيان له، عن مقدمة البرنامج الزميلة مي أبو عصب قولها : إنّ "قوات الاحتلال داهمت موقع تصوير البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرةً من مدينة القدس، وطلبوا وقف البرنامج فوراً، واحتجزوا زميليها بيبرس وأبو شاويش، وحققوا معهما لساعة ونصف، قبل أن يفرجوا عنهما".

وأضافت أبو عصب للمركز "كانت الاتهامات بأن البرنامج غير قانوني وغير مرخص وبأنه يحرض على الاحتلال الإسرائيلي".

وفندت أبو عصب الاتهامات وقالت : إنّ "البرنامج يبث على الهواء منذ خمس سنوات، ومن خلال شركة (بال ميديا) التي تعمل في المدينة بترخيص"، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال هددت برفع قضية بحق إدارة البرنامج.

وتطرق مركز "مدى" في بيانه إلى اعتداء قوات الاحتلال على المصور المستقل حمدي أبو رحمة بالضرب، ومسح كافة الصور من ذاكرة كاميرته وكسر عدستها، أثناء تغطيته لمسيرة بلعين الأسبوعية السلمية.

ونقل المركز عن أبو رحمة أن جندي أمره بوقف التصوير وتسليم الكاميرا، وعند رفضه، هاجمه 6 جنود، وضربوه، تحت تهديد السلاح، وأخذوا الكاميرا بالقوة، ومسحوا ما في ذاكرتها من صور.

وأضاف أبو رحمة "أن جنود الاحتلال مسحوا أيضا، صورا عن كاميرا المصور المستقل هيثم الخطيب، خلال تغطية المسيرة".

واعتبر المركز أن هذا الانتهاك يأتي ضمن سلسلة من إجراءات الاحتلال التي تهدف إلى حجب حقيقة ما يجري من ممارسات بحق  القدس المحتلة وأهلها، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة التحرك السريع لوضع حد لانتهاكات الاحتلال لحرية الإعلام.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -