استنكر المستشار السياسي للرئيس محمود عباس نمر حماد وبشدة، الموقف الاسترالي المتمثل بالتخلي عن وصف القدس الشرقية كمدينة محتلة.
ووصف حماد في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، هذا الموقف بالمستغرب والمفاجئ، وقال : "إنه يتناقض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، والشرعية الدولية، التي تعتبر القدس الشرقية مدينة محتلة".
وعبر حماد عن الأمل أن تعرب الدول العربية والإسلامية الشقيقة، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، كذلك سفارات هذه الدول المعتمدة لدى استراليا، عن شديد الاستنكار لهذه الخطوة، "علما أن لأستراليا علاقات اقتصادية واسعة مع الدول العربية والإسلامية".
وكانت استراليا قررت في تطور لافت التخلي عن وصف القدس الشرقية بأنها أراضٍ محتلة، وهو ما اعتبره أحد أعضاء مجلس الشيوخ الاسترالي بأنه يمثل "تحولا كبيرًا" في سياسة البلاد الخارجية.
وأثار الموضوع جدلاً في مجلس الشيوخ الاسترالي هذا الأسبوع عندما اصدر النائب العام جورج برنديس بياناً أوضح فيه موقف كانبيرا إزاء مشروعية الاستيطان في المدينة المقدسة.
وجاء في بيان النائب العام إنه "من غير المفيد وصف المناطق موضع التفاوض ضمن عملية السلام باستخدام عبارات ذات مرجعية تاريخية. إن استخدام صفة المحتلة على القدس الشرقية يحمل إيحاءات غير لائقة وغير مفيدة".
وأضاف برنديس "ليس من المفترض أن تعمد الحكومة الاسترالية إلى وصف مناطق هي موضع تفاوض من خلال عبارات توحي بأحكام مسبقة".
وتابع "أن كانبيرا تؤيد التوصل إلى حل سلمي للنزاع يعترف بحق إسرائيل في العيش بسلام ضمن حدود أمنة، ويغترف أيضًا بتطلع الشعب الفلسطيني لتأسيس دولته".
وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية بعد حرب حزيران 1967، ثم ضمتها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
