صور.. من قلب مدينة القدس انطلقت فعاليات المسيرة العالمية نحو القدس

انطلقت من قلب مدينة القدس وتحديداً باب العامود بوابة دمشق الشهيرة، مسيرة ضمن فعاليات المسيرة العالمية نحو القدس بالتزامن مع عدة بلدان عربية، وكذلك تركيا وإندونيسيا وماليزيا، وعشر دول أوروبية، ودول أمريكا اللاتينية والدول التي توجد فيها سفارات للاحتلال، بمشاركة شخصيات وطنية دينية مقدسية فلسطينية من الداخل الفلسطيني المحتل عام1948 ونشطاء مقدسيين، وبدأت الانطلاقه بمهرجان خطابي وسط تواجد عسكري اسرائيلي مشدد.

قال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس في كلمته : جئنا لهذه الوقفة التضامنية الايمانية لنعلن صرختنا برفضنا للاحتلال وأن هذه النكسة هي احدي النكسات التي ابتليت بها امتنا الاسلامية منذ الحرب العالمية الاولي وحتى اليوم ونحن اكتوت بنارها .

وأضاف:" إنها نكسةُ مؤلمةُ في هذه الامة ليس في الشعب الفلسطيني وحده وإنما امتنا العربية والإسلامية جمعاء من رحاب المسجد الاقصى ارض الاسراء والمعراج من أرض الاقصى والقيامة نعلن انطلاق المسيرة العالمية لنصرة القدس والأقصى في ذكرى النكبة #النكسة # الهزيمة التي ابتليت بها أمتنا .

وأكد في كلمته بأن موقفنا من الاحتلال على هذه الارض غير شرعي وما يقوم به من تجاوزات هو مخالفٌ للقوانين الدولية وهو يتعارض مع حرية الانسان ويتعارض أيضا مع حرية الاديان إن ما تقوم به سلطات الاحتلال للتضييق على أهل القدس في موضوع هدم المنازل وموضوع الضرائب وغير ذلك إنما هو نوعا من التهويد، رافضاً الاجراءات الغير القانونية وغير الشرعية والإنسانية

وشدد بالقول: على حرية الاسرى الذين هم يعانون في معركة الامعاء الخاوية ونشد على ايديهم لإطلاق سراحهم، كما أكد على ان المسجد الاقصى المبارك هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية ولا يحق لغير المسلم بأن يسيطر عليه ويفرض اجراءته العنصرية والاستفزازية.

أما الشيخ مفتي القدس محمد حسين وخطيب المسجد الاقصى المبارك  قال:"  هذه الذكرى مؤلمة وأليمة لكل الشعب الفلسطيني ولكل امتنا العربية والاسلامية لتسقط مدينة القدس في يد الاحتلال الغاشم  حيث يحاول تهويد الحجر والبشر  ويسعي لتهويد اصالة والحضارة التاريخية ويزور وجهها  العربي الاسلامي لينطق بيهوديتها

وأكد بأن القدس ستبقي بيت المقدس وارض المقدسات القلب من فلسطين لا بل ستبقي العاصمة الابدية الروحية والسياسية والمعنوية لفلسطين ولكل ابناء امتنا العربية والاسلامية.

بدوره قال وزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني في كلمته:" منذ 47 من احتلال المدينة المقدسة كل الارقام لن تغير من عزيمتنا وإصرارنا وقوتنا وبقاءنا على هذه الارض، وفي هذا اليوم الاليم والذكرى الصعبة تؤكد بأن شعبنا مازال يتمسك بالثوابت الوطنية وباقٍ على أرضه رغم كل الاجراءات التهويدية والعنصرية والاستفزازية بحق شعبنا الفلسطيني عامة وبحق مدينة القدس خاصة.

وقال بعد 47 عاماً من الاحتلال الجمعيات الاستيطانية تسرع في تهويد المدينة المقدسة يوماً بعد يوم من الاستيلاء على العقارات والسيطرة عليها وبناء المستوطنات، والاعتداء بحق المسجد الاقصى المبارك، والتنكيل بالمواطن المقدسي والعمل على تهجيره وكان أخرها اليوم مداهمة مبني بال ميديا الاعلامي ومطالبة العاملين في برنامج صباح الخير ياقدس بوقف البث الذي هو المنفذ الوحيد للعالم وبوابة الروح لأسرانا البواسل.

وأكد بأنه سيأتي يوماً والاحتلال بزوال على يد شبل من أشبال مدينة القدس وستبقي مدينة القدس شامخة بحجارتها وحضارتها التاريخية العربية الاسلامية

بدوره حذر مسؤول ملف القدس في حركة فتح سلطات الاحتلال الاسرائيلي من التمادي في عدوانه على القدس والاقصى لان التمادي لن يمر هكذا، كما حمل الاحتلال كل ما يجري من انتهاكات بحق المسجد الاقصى المبارك،.

وقال هذه الذكرى والوقفة نقرأ الفاتحة للشهداء، ونقدم التحية للاسرى، ونقول:" أننا لن نفزع من الاحتلال الاسرائيلي، وان الاحتلال لن يغير من إرادتنا رغم كل إجراءاته القدس سنبقى اسلامية عربية فلسطينية ، والاحتلال عابر كما عبر كل الغرباء عنها.

أما الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني قال في كلمته: "من هنا من مدينة القدس نرفع التحية الى كل  العواصم ، التي ستشارك في المسيرة العالمية نحو القدس، تحية وميثاق عهد ووفاء بأن القدس ستكون هي المستقبل" ، وتابع :" 47 عاما مرت على احتلال القدس ، لكن بالرغم ذلك فإن إنسان القدس يقول للاحتلال إنك غريب، حجارة القدس تقول له إنك غريب، تراب القدس وسماؤها تقول ان الاحتلال غريب، وأنك سترحل، كما رحلت كل الاحتلالات السابقة".

وأضاف:" من هنا من باب العامود التي ترسم لوحة الصمود نرفع التحية الى اسرانا البواسل".

وفي نهاية المهرجان الخطابي على درجات باب العامود بوابة دمشق الشهيرة انطلقت مسيرة باتجاه ازقة احياء البلدة القديمة مرورا من شارع الواد وسط تواجد عسكري مشدد ودخول باب الناظر باتجاه المسجد الاقصى المبارك رافعين اليافطات التي تندد بخطورة الاوضاع في المسجد الاقصى ووسط التكبيرات والتهليلات بمشاركة المئات من المواطنين المقدسيين واهالي الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -