نفى منيب المصري، رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، ورجل الأعمال الفلسطيني، لعبه دور الوساطة بين الإدارة الأمريكية وحركة "حماس".
وأكد المصري، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، بأنه لم يلعب دور الوساطة السياسية بين حركة "حماس" والإدارة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة".
وأوضح المصري، أن ما نشر عبر الصحف العبرية، عن وساطته بين الإدارة الأمريكية وحركة "حماس" ونقل رسائل متبادلة بواسطته بين الجانبين غير صحيح بالمطلق".
وأشار رجل الأعمال الفلسطيني، إلى أن:" لا توجد أي اتصالات بينه وبين حركة "حماس" والإدارة الأمريكية، وما يتم نشره مجرد "تكهنات إعلامية" لا أساس لها من الصحة".
ولفت المصري، إلى أن:" خطوات المصالحة تسير بصورة إيجابية جداً، على الأرض، رغم كل العقبات والعراقيل التي تضعها إسرائيل لعرقلة عمل الحكومة".
وقال المصري:" الحكومة تسير بخطى إيجابية جداً، وتواصل تحدي كل الصعوبات والمخاطر التي تضعها حكومة الاحتلال في طريقها، وخلال الفترة المقبلة ستشهد خطوات إيجابية على الصعيد الداخلي ".
وكانت صحيفة "معاريف" ذكرت على موقعها الالكتروني أن:" رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري نقل رسالة من وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى إسماعيل هنية تنطوي على تلميح بأن الولايات المتحدة لا تستبعد إمكانية تقديم الدعم الاقتصادي للقطاع بشكل نهائي، وان رسالة تحمل ذات الفحوى تم نقلها قبل عدة أشهر من واشنطن إلى غزة، مقابل إبداء حماس بعض المرونة تجاه العملية السلمية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية أن :"قناة الاتصال بين الطرفين تم تدشينها في الشتاء الماضي أثناء مؤتمر "دافوس" الاقتصادي، وذلك من خلال رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، الذي أجتمع مع كيري فور عودته من زيارة لقطاع غزة اجتمع خلالها مع إسماعيل هنية".
