أكد حنا عميرة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن: "سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تهدف من خلال تصعيدها العسكري والسياسي ضد السلطة والفلسطينيين إلى توتير الأجواء وخلط الأوراق في المنطقة".
وأوضح عميرة، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، أن: "الاحتلال يواصل حملة اعتقالاته العشوائية التي طالت عشرات من المواطنين بينهم نواب وقادة فلسطينيين، في مدن الضفة الغربية".
وذكر عميرة، أن:" تلك الحملة التي وصفها بـ"الشرسة" تهدف بشكل أساسي، لتعميق الانقسام الفلسطيني الداخلي، وقطع أي طرق يؤدي إلى وحدة الفلسطينيين عبر اعتقاله لقادة نواب في المجلس التشريعي".
ولفت عميرة، إلى أن:" اعتقال النواب هدفه هو الاستمرار في تعطيل المجلس التشريعي، مشيراً إلى أن : "إسرائيل منزعجة من الوحدة الداخلية وهي تسعى الآن لإفسادها بكل الطرق المتاحة لها".
وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:" الاحتلال دائما ما يحاول خلق الذرائع والحجج الواهية لتنفيذ مخططاته الانتقامية والتصعيدية ضد الفلسطينيين، مؤكداً أن :" الوقت قد حان بان تقرر القيادة الفلسطينية التوجه نحو المؤسسات الدولية والحقوقية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا وأسرانا داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضح: "أن القيادة ستتخذ القرار المناسب بهذا الشأن خلال الساعات القليلة المقبلة، وأنها ترفض وبشكل قاطع كل الإجراءات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال على الأرض التي تفشل عملية السلام وتضع العقبات أمامها".
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الأحد، العشرات من قادة وعناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، في حملة عسكرية واسعة النطاق بالضفة، رداً على استمرار اختفاء ثلاثة مستوطنين.
وأفاد شهود عيان أن:" الجنود اقتحموا منازل المعتقلين وعاثوا فيها فسادا، وشملت الحملة وزراء سابقين من حماس وقادة بارزين في الحركة وكوادرها وعناصرها، وغالبيتهم أسرى محررون".
