ذكرت اذاعة "صوت اسرائيل " بان تقدماً ما طرأ في التحقيق حول اختفاء الشبان الثلاثة المستوطنين في أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت كوادر من حركة حماس بمناطق الضفة الغربية.
ونقلت الاذاعة عن جهات وصفها بـ"سياسية كبيرة" أن" مكان تواجد المخطوفين الثلاثة لا يعرف ولكن الفرصة قد تكون سانحة لتحقيق انطلاقة في التحقيقات وذلك استناداً إلى المعلومات المستقاة حتى الآن."
وأضافت الجهات السياسية بأنه" لا يمكن تقدير المدة الزمنية حتى يتم العثور على الشبان الثلاثة كما لا توجد معلومات مؤكدة حول أوضاعهم.."
في هذا السياق، سمحت الجهات الامنية الاسرائيلية بنشر خبر يفيد بأن أحد الشبان المخطوفين اتصل يوم الخميس ليلا بالشرطة الإسرائيلية بعد أن صعد إلى سيارة الخاطفين وقال "لقد خُطفنا"، حسب ما ذكرت مواقع اعلامية اسرائيلية
وقالت المواقع ان "مركز الاستعلامات للشرطة تلقى مساء الخميس الماضي في الساعة العاشرة والنصف إلا خمسة اتصالا هاتفيا من أحد الشبان الثلاثة المخطوفين الذي أبلغ المركز هامسا بأنه تعرض للاختطاف".
واضافت" أن الاتصال دام دقيقتين وشابته أصوات في الخلف قبل انقطاعه بشكل مباغت."
من ناحيته قال ضابط إسرائيلي كبير، خلال إيجاز قدمه اليوم، أن" التقديرات الأمنية الحالية هي أن المخطوفين الثلاثة ما زالوا في الضفة الغربية".
وأضاف "نحن نعرف جيدا بنية حماس في منطقة الخليل التي اختفى الشبان فيها". وتابع أن "التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية يجري على كافة الأصعدة لكن النشاط الأمني الأساسي تقوم به إسرائيل."
الى ذلك كشف مصدر سيادي مصري أن" الأمن المصري بدأ اليوم بالتدخل لحل أزمة اختطاف الشبان الإسرائيليين الثلاثة".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن المصدر قوله إن" اتصالات الأمن المصري أثمرت عن حقائق هامة أكدت استمرار تواجد المخطوفين في الأراضي الفلسطينية . "
في حين أشارت مصادر فلسطينية إلى أن "جهات فلسطينية مستقلة تتوسط بين مصر وحركتي حماس والجهاد الإسلامي حيث لا توجد لمصر حاليا قنوات اتصال مباشرة معها في ظل توتر العلاقات بين النظام الجديد في القاهرة وهاتين الحركتين."
