ضابط إسرائيلي: عملية الخطف تم بمهنية عالية ومرتبطة بإضراب الأسرى

توقع ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أن قضية اختفاء الثلاثة شبان المستوطنين في الضفة الغربية لها علاقة وطيدة بإضراب الأسرى الإداريين, وأن هذه القضية من شأنها خلق تصعيد في المرحلة القادمة.

وذكر موقع "وللا" الإخباري الاسرائيلي نقلاً عن هذا الضابط قوله "لن نفاجأ من أن عملية خطف الشبان الثلاثة مرتبطة بإضراب المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية", وكانت صحف إسرائيلية  قد زعمت أن بعض الأسرى المحررين في "صفقة شاليط " قد أقدموا على تنشيط خلايا عسكرية في الضفة الغربية من أجل القيام بمثل هذه العمليات.

ويشار الى أن الأسرى الإداريين مضربون عن الطعام منذ أكثر من 53 يوماً, لنيل مطالبهم في الحرية من السجون الإسرائيلية.

وتعقيباً على اختفاء الجنود قال الضابط متهماً حركة حماس بمسئوليتها عن هذه العملية "لقد أحبطنا العشرات من محاولات خطف جنود ومستوطنون, ولكن هذه العملية جاءت على مستوى عالٍ من المهنية والذكاء والشجاعة, ورغم الوضع الصعب الذي تمر به حركة حماس في الضفة الغربية إلا أننا نجزم أنها تقف وراء هذه العملية".

وحسب "وللا" فقد أضاف الضابط "فعلنا ما بوسعنا كي لا ندخل في دوامة من التصعيدات مع الفلسطينيين التي نحن لسنا جاهزين لها, ولكن على ما يبدو أننا سنضطر الى دخول مستنقع التصعيدات".

وأكد الضابط أن تقديرات القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل تشير الى أن الشبان الثلاثة لا زالوا على قيد الحياة.

ويشار الى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم، "أن أعضاء من حركة حماس هم من يقفوا وراء عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل".

من جهته فقد زعم ضابط آخر أن جهود الجيش الاستخبارية  قد حققت تقدما تجاه قضية المفقودين في أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة لعناصر حماس والتحقيق معهم.

فيما أكد مسؤولون سياسيون أن عملية العثور على المفقودين قد تستغرق وقتاً طويلاً, حيث أنه لا توجد أدلة واضحة عن وضعهم الحالي.

ويشار الى استمرار عمليات البحث بشكل تعاوني بين الجهات الأمنية الإسرائيلية مستمرة في مناطق الضفة الغربية وتحديدا في الخليل للعثور على المستوطنين الثلاثة الذين اختفت اثراهم الخميس الماضي.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -