برر أحد مراسلي صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، لموقع القناة الثانية الإسرائيلية عدم الاهتمام الدولي بما فيها صحيفته بقضية اختفاء ثلاثة شبان مستوطنين في الضفة الغربية بقوله :"حادثة اختفاء الجنود الثلاثة صغيرة نسبيا بما يجري في العالم ولا يوجد تأكيدات واضحة عن مصيرهم, وهل فعلاً تم اختطافهم في ظل انعدام المعلومات لدى الجيش الإسرائيلي...؟"
ويحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلب استعطاف العالم وخاصة الأوروبي تجاه قضية اختفاء الثلاثة المستوطنين المفقودين منذ ثلاثة أيام, بحديثه مع المراسلين الأجانب في إسرائيل.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو قد عقد مساء الأحد, اجتماعاً خاصاً بالصحفيين الأجانب المقيميين في إسرائيل بهدف جلب استعطاف العالم تجاه قضية الجنود.
وفي هذا السياق فقد شنت وسائل إعلام إسرائيلية منذ أيام هجوما على وسائل الإعلام الدولية وخاصةً الأوروبية لاهتمامها ببطولة (كأس العالم) وما يجري في العراق، وتجاهلها قضية اختفاء الثلاثة المستوطنين الإسرائيليين.
وحسب المصادر الإسرائيلية فقد استغل نتنياهو حادثة اختفاء المستوطنين في مهاجمته لحكومة التوافق الفلسطينية, فقد شن عليها هجوماً عنيفاً .
وقال نتنياهو خلال حديثه مع المراسلين الأجانب "إن نفي حركة حماس بالمسئولية عن اختطاف المستوطنين لا يغير من حقيقة الواقع أن بعض عناصرها هم من نفذوا العملية".
وجدد رئيس الحكومة الإسرائيلية رفضه لما قال عنها مزاعم السلطة الفلسطينية بعدم مسئوليتها عن الحادثة لعدم وقوع الحدث في الأراضي الخاضعة لسيطرتها.
ويشار الى اختفاء ثلاثة مستوطنين بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليلة الخميس الماضي وأعلن عن فقدانهم يوم الجمعة, وما زالت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي مستمرة بالبحث عنهم ضمن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.
