قدمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والعاملة في الاراضي الفلسطينية نفسها كوسيط محايد للمساعدة في اطلاق سراح المستوطنين الاسرائيليين الذين فقدوا ليلة الخميس الفائت في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وطالبت اللجنة التي له مقار في معظم دول العالم التي تعتبر مناطق نزاع، في بيان صحفي عبر صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،" بإطلاق السراح الفوري وغير المشروط لثلاثة مراهقين اسرائيليين اختطفوا في الضفة الغربية".
وعبرت اللجنة عن قلقها إزاء مصير الشبان الاسرائيليين مستندة الى القانون الدولي بقولها "القانون الدولي الانساني يحظر الخطف وأخذ الرهائن. تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر إطلاق السراح الفوري وغير المشروط لايال يفرح، جلعاد شاعر ونفتالي فرنكل. "
وختم البيان "يجب معاملتهم بإنسانية والحفاظ على احترام كرامتهم وحياتهم بموجب القانون الدولي الانساني"، مؤكدا على استعداد( اللجنة) للعمل كوسيط محايد على أسس انسانية بحتة.
ولاقت اللجنة نفسها امام موجة من التنديد، والاستنكار على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، على هذا البيان، حيث وصفها البعض بعدم الحيادية، وطالبوا اللجنة بتبني ومساعدة الاسرى المضربين عن الطعام منذ 53 يوما في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ووصل البعض الى حد التجريح باللجنة الدولية، علما بان لجنة الصليب الاحمر تقدم مساعدات تنموية وانسانية للفلسطينيين واسراهم في السجون الاسرائيلية.
وفقد 3 مستوطنين اسرائيليين في الخليل الخميس الماضي، فيما حملت حكومة تل ابيب حركة حماس مسؤولية خطفهم، ولكن الحركة ساعرت بالنفي، بيد انها مجدت بالعملية.
