شرعت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها آليات عسكرية مدرعة بعملية إقتحام واسع لمدينة الخليل من كافة مداخلها في عملية أطلق عليها أسم " عودة الأخوة"، في وقت إستبقت بعملية محدودة للجيش حاصرت خلالها منزلين يعودان لعائلة القواسمي قرب حرم جامعة الخليل في منطقة دير بحة وآخر في منطقة وادي أبو إكتيله غربي المدينة، وطلبت من السكان مغادرة المنزل، فيما تحتجز حتى الآن السكان.
وفي وقت لا زال الشارع الفلسطيني يترقب مصير المستوطنين الثلاثة الذي أعلن عن إختطافهم من قبل جهات فلسطينية مجهولة حسب الإدعاء الإسرائيلي، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أسماء متعددة خاصة وأن عملية الخطف تأتي بالتزامن مع إنطلاق كأس العالم 2014 في البرازيل.
الشارع الخليلي الذي يترقب بحذر بالغ مصير التهديدات الإسرائيلية والحصار الخانق الذي إشتد أمس الأحد بإغلاق مداخل المدينة من كافة الجهات وسلسلة الإقتحامات والإعتقالات الليلة التي طالت العشرات من الفلسطينيين من المحافظة، حيث أعرب الشارع الفلسطيني في الخليل عن تخوفه من ردة الفعل الإسرائيلية على عملية خطف المستوطنين الثلاثة وما ستؤول إليه أحوال المواطنين في حال إستمرت إسرائيل بحصارها على المدينة.
ويقول مواطنين في الخليل لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " نحن على أعتاب مرحلة جديدة في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي والذي يدعي أن المستوطنين الثلاثة موجودين في محافظة الخليل، والأمر قد يكون مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة وفقط ما يرديه الجيش الإسرائيلي هو " إذلال" السكان في الخليل.
ولا يختلف التجار وأصحاب الأعمال في الخليل بأن " خسائرهم خلال الأيام القليلة الماضية قد تكون كبيرة جداً، وفي حال إستمر الوضع على ما هو عليه فإن الخسائر بإزدياد.
وفي الخليل، شلت الحياة اليومية العامة في الأسواق الفلسطينية بالمدينة، في وقت قلت الحركة الشرائية وإقبال السكان على الشراء تخوفاً من الحواجز العسكرية الإسرائيلية والتهديدات التي أطلقتها إسرائيل ضد سكان الخليل، والذي يمنع المواطنين من الذهاب إلى الأسواق خشية من إقتحام مفاجئ لقوات الإحتلال.
وفي هذه اللحظات، أفاد مراسل وكالة قدس نت للأنباء " بأن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية إقتحمت مدينة الخليل من كافة المحاور وذلك للبدء بمرحلة "حل اللغز" للوصول إلى مكان إحتجاز المستوطنين وإعتقال المنفذين الذين تتهم حركة حماس بالوقوف خلفهم."
واليكم فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة فلسطينية من الخليل تحدت الحصار الذي تفرضه القوات الاسرائيلية على عائلة القواسمي..
