نظمت جماعات اليمين الاسرائيلي بقيادة الدكتور مايكل بن - آري، وباروخ مارزل ونشطاء آخرين، الليلة الماضية، تظاهرة أمام مستشفى في تل أبيب ، احتجاجا على تقديم المستشفى الخدمات الطبية لشخصيات قريبة من السلطة الفلسطينية
وخضعت قرينة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لعملية جراحية في مستشفى اسرائيلي كما ذكرت وسائل اعلام عبرية في الوقت الذي يسود فيه توتر شديد بعد فقدان ثلاثة مستوطنين اسرائيليين قرب الخليل جنوب الضفة الغربية ، يمكن ان يكونوا خطفوا من قبل فلسطينيين.
ونقلت امينة عباس الخميس الماضي الى مستشفى "اسوتا" الخاص في تل ابيب لاجراء جراحة في الساق كما اعلن موقع "واي نت" الاخباري العبري موضحا انها غادرت المستشفى الاحد.
ورفض المستشفى التعليق على هذا الخبر بحسب الموقع الالكتروني.
ويذكر انه في اكتوبر من العام الماضي تم نقل حفيدة اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى احد المستشفيات الاسرائيلية.
وكانت وكالات الانباء قد تداولت حينها ان نقل الطفلة لمشفى إسرائيلي إجراء اعتيادي في قطاع غزة، وليس له أي مدلول سياسي، حيث أن معبر رفح مغلق منذ 10 أيام، والحالات العاجلة لا تنقل لمصر لاستغراق إجراءات نقلها لأسابيع، وبالتالي يتم نقل الحالات المرضية المستعصية للعلاج لمستشفيات إسرائيلية بواسطة وزارة الصحة الفلسطينية التي تتولى عملية التنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ربطت العملية الجراحية لزوجة أبو مازن في مشافي إسرائيل، بالعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي بحثا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين والذين لم يعرف مصيرهم بعد، وتحميل اسرائيل الرئيس أبو مازن المسؤولية عن عملية فقدانهم.
وقالت الصحيفة الاكثر قراءة في اسرائيل" في الوقت الذي يحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية للرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عملية خطف المستوطنين الثلاثة خضعت زوجته أبو مازن لعملية جراحية في غرفة خاصة بأحد المشافي الخاصة بمدينة تل أبيب وسط حراسة إسرائيلية مشددة".
