"يديعوت": عمليات البحث تتركز بنقطة محددة ودون نتائج

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن أغلبية عمليات البحث عن الجنود المختطفين في الخليل والتي بدأت منذ خمسة أيام، تتركز في نقطة محددة تقع شمالي غرب المدينة ولا تبعد كثيراً عن مكان عملية الخطف، ولم تسفر عن نتائج.

وحسب الصحيفة تهدف عمليات البحث المكثفة التي تقوم بها قوات نظامية ووحدات خاصة في الاحتياط إلى خلق ضغط على سكان الفلسطينيين ومنع الخلية الخاطفة من حرية الحركة، عبر نصب الحواجز وعمليات تفتيش وتدقيق السكان خلال تحركاتهم، فضلاً عن عمليات اقتحام المنازل والاعتقالات العشوائية ليلاً ونهاراً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي، إن:" العمليات الجارية تستهدف الوصول إلى الدوائر الثانوية القريبة من الخلية المنفذة لعملية الخطف، مضيفاً : إن العمليات الجارية ستتوسع حسب الحاجة والتطورات الامنية الحاصلة على الأرض".

وأجبرت عملية الخطف الشرطة العسكرية الإسرائيلية على فتح ملفات إهمال الجنود للأوامر العسكرية، ففي إحدى المعطيات تبين أن هناك ارتفاع ملحوظ في عدد الجنود الذين يرتادون مركبات النقل العام المجانية بخلف تعليمات الجيش التي تحظر عليهم ذلك.

وحسب المعطيات فقد ضبطت الشرطة العسكرية خلال العام الحالي 44 جندي استخدموا مركبات النقل العام بخلاف التعليمات مقابل 39 جندي في العام الفائت، أي بمتوسط 9 جنود شهرياً في عام 2014 مقابل 3 جنود مخالفين خلال العام الفائت، ويعاقب الجيش الجنود المخالفين بالسجن الفعلي لعدة أسابيع.

وكان قد أعلن الجيش ليلة الخميس الفائت عن فقدان أثار ثلاثة جنود إسرائيليين في مدينة الخليل وهم "جلعاد شعر" و"نفتالي فرنكل" 16 عاماً، و"عيال يفرح" 19 عاماً، وشرع في عمليات بحث واسعة في محاولات لم تسجل أي نتائج حتى هذه اللحظة في الوصول الى مكان احتجازهم أو معرفة الجهة الخاطفة.

المصدر: القدس المحتلة- وكالة قدس نت للأنباء -