جددت الجبهة الشعبية التأكيد على حق الشعب الفلسطيني, في ممارسة المقاومة والكفاح بكل الاشكال وفي مقدمتها (الكفاح المسلح وعمليات خطف الجنود والمستوطنين) , مشددة بالقول"لا يمكن قهر إجرام العدو وتغول مختلف سياساته إلا عبر ممارسة كافة اشكال النضال ".
ودانت الجبهة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، "الحرب الإجرامية المسعورة ", التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة و"قصف غزة" , عقب" إختفاء وأسر ثلاثة من مستوطنيه على أيدي المقاومة".حسب البيان
واشارت الجبهة الى " شراسة حملة التنكيل والاجرام التي يمارسها العدو, أثناء حملات المداهمة والتفتيش ونصب الحواجز وإطلاق أيدي قطعان المستوطنين والاعتداء على المواطنين العزل في الطرق وقتل الشهيد احمد الصبارين وجرح عدد آخر في مخيم الجلزون وتدمير المئات من البيوت أثناء الأقتحامات وأعتقال المئات من المواطنين بما يرافق ذلك من ضرب وأهانات وتكسير وترويع ."وفق البيان
وقالت الشعبية في بيانها " إن هذا التصعيد وبلوغه أعلى درجات القمع, قد بدأ كمسلسل أجرامي منذ أشهر وليس وليد عملية أسر الصهاينة فقط , حيث كانت تشهد القدس المحتلة عملية تهويد متسارعة والاعتداءات المتكررة على الاقصى أضافة الى تسارع الاستيطان في الضفة وقمع الاسرى وقمع التحركات الجماهيرية الداعمة لأسرانا الاداريين المضربين عن الطعام وقتل الأبرياء بدم بارد الى جانب مواصلة حصار غزة والاعتداءات المتكررة عليها , وهو ما يدلل على أن هدف العدو هو تهويد الارض واقتلاع أصحابها الشرعيين وتهجيرهم ."
واعتبرت الجبهة الشعبية بأن هذه الموجات من "القمع والإرهاب" ترتقي الى مستوى "حرب إجرامية شاملة" تطال كل ما هو فلسطيني على "أرض فلسطين من النهر حتى البحر".
وقالت الجبهة "نحيي صمود ومقاومة أهلنا في محافظة الخليل وكل أهلنا في محافظات الضفة المحتلة ونؤكد بأن عمليات القمع والتنكيل , لن تزيدنا الا صمودا وإصرارا على مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابنا الوطني وهزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين كل فلسطين ".
وأكدت الجبهة على ضرورة مواصلة الحراك الجماهيري والمقاومة لدعم الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام ," حيث بلغ أضرابهم منذ أيام درجة خطيرة في ظل تعنت العدو وممارسة المزيد من القمع لتركيع أسرانا الأبطال".
وقالت "إننا مطالبون جميعا اليوم بتوسيع دائرة الاشتباك مع العدو للدفاع عن أسرانا وعن مدننا وقرانا وأرضنا وأهلنا في كل مكان , لنوسع دائرة الاشتباك بكل الاشكال , لتشمل نقاط التماس مع العدو وطرقه الالتفافية ومستوطنيه وجنوده ".
وطالبت الجبهة السلطة الفلسطينية بوقف "التنسيق الامني" الذي وصفته بالمدمر فورا وعدم "الخضوع لابتزاز العدو" والذي يهدف الى تحويل الاجهزة, الى سوط لجلد أبناء شعبهم ومقاوميه وإحباط نجاحات المقاومة ، حسب قولها .
وقالت الجبهة "نخاطب كل ضمير حي بأن نبقى جميعا مع المقاومة , لقد جربنا جميعا العدو طوال مرحلة أسلو المدمرة وثبت للجميع أنه عدو متغطرس لا يحترم قيم ومواثيق وأتفاقات وكان آخر ذلك تراجعة عن تنفيذ الدفعة الأخيرة من الآسرى الى جانب تصعيد القمع ضد شعبنا في كل المجالات , فهذا العدو لا يفهم غير لغة القوة ولا يمكن قهره وفرض التراجع عليه الا بنفس اللغة , فلا يساعده أحد ولنكن جميعا درعا واقيا للمقاومة وأبطالها الخاطفين ".
وطالبت الجبهة حركتي (فتح وحماس) بوقف المناكفات والتراشق الاعلامي ونقل المصالحة الى الكل الوطني "ووقف التفرد والمحاصصة وتفعيل الاطار القيادي الموحد للمنظمة لكي يكون هو الاطار الناظم للوحدة وإدارة المعركة ضد العدوان الصهيوني ."
