لليوم الرابع على التوالي:الجيش الإسرائيلي يواصل إقتحام بلدات وقرى الضفة

لليوم الرابع على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات المداهمة والاقتحامات للبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وتحديداً في الخليل، حيث استمرت الليلة اعمال التفتيش في بلدات شمال وجنوب الخليل بحثاً عن المستوطنين المخطوفين الثلاثة بأيدي جهات مجهولة حتى الآن، في وقت تتهم إسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء عملية الخطف وتسعى لإعتقال أكبر عدد من قادتها وكوادرها في محافظات الضفة وتهدد بإبعادهم الى قطاع غزة.

وفي هذه الأثناء، داهمت قوات اسرائيلية معززة بلدة صوريف غرب مدينة الخليل، وشنت حملة دهم وتفتيش طالت عشرات المنازل في البلدة وإعتقال شبان فلسطينيين ينتمون لحركة حماس، في وقت إندلعت مواجهات عنيفة على مداخل الخليل بين الشبان وقوات الجيش.

وأفاد أمجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل، بان" قوات الاحتلال، قد داهمت بلدة صوريف وشرعت في عملية دهم وتفتيش واعتقال طالت كل من: عضو المجلس التشريعي سمير القاضي، علي حميدات، مروان ابو فاره، فادي غنيمات، أحمد غنيمات، أحمد الهور ونجله حسام الهور وأحمد خلف."

وأشار إلى أن عدد المعتقلين من محافظة الخليل قد ارتفع إلى 76 معتقلاً بضمنهم 6 من أعضاء المجلس التشريعي.

وشدد على أن اعتقال أعضاء المجلس التشريعي مخالف لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحصانة لهم، منوهاً إلى أن اعتقال النواب هو جريمة حرب بامتياز، وهذا ما نصت عليه القوانين والتشريعات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، وبذلك يرتفع عدد المعتقلين في الضفة خلال اليومين الماضيين الى 164 معتقلاً.

 واقتحمت نحو٣٠ آلية عسكرية بلدة دورا جنوب الخليل وشنت حملة اعتقالات بحق قيادات وأنصار حماس عرف منهم: جاد الله وسليم الرجوب وعيد ابريوش وإسماعيل العواودة.

وتشير التقديرات الفلسطينية إلى أن العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل في محافظة الخليل قد تستمر لوقت طويل، ولن تنتهي قبل معرفة مصير المستوطنين المخطوفين أو الجهة التي تقف وراء عملية الخطف.

الى ذلك اقتحمت قوات إسرائيلية قرية نحالين غرب بيت لحم، حيث تمركزت في عدة مناطق بالقرية، وداهمت محل تبديل إطارات مركبات "بناشر" يعود للمواطن الفلسطيني عماد داود فنون وفتشته.

في حين اعتقلت قوات إسرائيلية، شابا فلسطينيا من بلدة عزون شرق قلقيلية.

وذكر شهود عيان، أن" قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت الشاب وليد سعيد سلامه عبد الله سليم (20 عاما) بعد أن فتشت منزل ذويه."

وأضاف الشهود اأن" جنود الاحتلال فتشوا عدة منازل في البلدة، واستولوا على منزل المواطن وجدي أحمد سلامة سليم، وحولوه إلى نقطة مراقبة."

هذا وقال مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ان قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي اقتحمت في هذه الاثناء مناطق في محافظة رام والبيرة وشنت حملة مداهمات واعتقالات ضد عناصر وقيادات حركتي حماس والجهاد الاسلامي .

فيما قال شهود عيان إن" قوات الاحتلال داهمت البيرة بأعداد كبيرة من الآليات واعتقلت مدير مكتب فضائية الأقصى التابعة لحماس عزيز كايد من شارع الإرسال"، كما داهم نحو ٣٠٠ جندي بلدة سلواد شرقا وعين يبرود وقراوة بني زيد غربا.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر إسرائيلية مطلعة، بأن إتهام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حركة حماس بالوقوف وراء عملية الخطف لم تقنع الجمهور ولا المستوى السياسي في إسرائيل، واصفين " خطوة نتنياهو بإتهام حماس بـ" الهروب إلى الأمام" ومحاولة خلط الأوراق.

وأوضحت المصادر أن نتنياهو يحاول تسويق إتهامه حماس لدى الجمهور الإسرائيلي في التصريحات النارية التي يطلقها بتهديد الحركة بدفع الثمن الباهظ، وتسويق هذا الإتهام للمجتمع الدولي، بغية التدخل والتحرك لإنقاذ الشبان الثلاثة المخطوفين.

 

المصدر: الضفة الغربية – وكالة قدس نت للأنباء -