أكد زياد أبو عين، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن:" الجيش الإسرائيلي هو المسيطر بشكل كامل على مدن الضفة الغربية بنسبة 100%".
وأوضح أبو عين، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن:" قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومن خلالها انتشارها في كافة مدن الضفة الغربية ونصبها للحواجز العسكرية وحملات الاعتقال والمداهمات اليومية التي تقوم بها سيقود الوضع لمرحلة صعبة جداً".
وأضاف أبو عين :" قوات الجيش الإسرائيلي، تواصل عملياتها "المسعورة" في بحثها عن المستوطنين "المخطوفين" لليوم الخامس على التوالي، ورافق تلك الحملة تعديات كبيرة على الحقوق والأملاك الفلسطينية الغير مقبولة".
وشدد أبو عين، على أن:" ما تقوم به حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، يؤثر سلباً على العملية السلمية، وإسرائيل تتحمل وحدها مسؤولية تأجيج الأوضاع وانفجارها من جديد".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح":" إصرار الجانب الإسرائيلي، على مد تلك الحملات وشمولها مناطق إضافية أمر خطير جداً، وسيساعد بشكل كبير على المواجهة وقلب كل الأوضاع".
وحمل أبو عين، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع الميدانية والسياسية، مؤكداً أن:" رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى لتدمير عملية السلام المتوقفة أصلاً".
وذكر أبو عين، أن:"الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مهمتها فقط هي حماية الفلسطينيين، وليس البحث عن إسرائيليين وتوفير الحماية لهم".
ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت حتى اليوم الثلاثاء، أكثر من 157 فلسطينيًا غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، ونادي الأسير الفلسطين، فضلاً عن شن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن وقوع إصابات بشرية، وأضرار مادية.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن نتنياهو حمّل حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة.
