قال امين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من شن حملة واسعة من الاعتقالات امر خطير جدا، ومعد له مسبقا.
وأوضح البرغوثي خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء في رام الله، أن الاحتلال الاسرائيلي يستغل قضية خطف المستوطنين، ويستخدمها كذريعة لتحقيق عدة أهداف منها كسر الإرادة الفلسطينية وتكريس الفصل العنصري وضم أجزاء كبيرة من الاراضي الفلسطينية إلى اسرائيل، وضرب الوحدة والمصالحة الوطنية، وممارسة التحريض لشق الصف الفلسطيني، وإثارة خلافات داخلية وتصفية ما تم التوصل إليه من المصالحة.
وأشار إلى ان اسرائيل تهدف إلى فك العزلة الدولية بعد أن رفض المجتمع الدولي ومن ضمنه الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي لاسرائيل تحريضها ضد المصالحة الفلسطينية.
وأوضح أن ما يحدث يمثل عقوبات جماعية شاملة في الضفة والقطاع، حيث يحاصر الاحتلال أكثر من مليون فلسطيني في الخليل ونابلس ويمنعونهم من التنقل، وعمليات استغلال من أجل هدم المزيد من البيوت.
وقال البرغوثي بان هناك خطر حقيقي يهدد المعتقلين، حيث أن اسرائيل تتحدث الأن عن عملية إبعاد، كما أن استمرارها في اعتقال النواب والذي وصل عددهم إلى 23 نائبا يعتبر محاولة فاشلة لمنع اعضاء المجلس التشريعي من الاجتماع واستعادة الديمقراطية.
واشار البرغوثي الى ان المسؤول الاول عما جرى للمستوطنين، هو نتنياهو وحكومته.
وقال بأنه "في ظل الظروف القائمة نحن بحاجة إلى ترسيخ الوحدة الفلسطينية واستكمال خطوات المصالحة، وتعزيز المقاومة الشعبية التي تتصاعد في كل مكان، وتعزيز حركة المقاطعة وتعزيزها دوليا، والتوجه الى كافة المؤسسات الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة اسرائيل على كافة جرائمها".
