ليفني تصف تصريحات ابومازن بـ"الهامة والصحيحة"

وصفت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني بالهامة والصحيحة وتعكس حقيقة الواقع "اذ ان حركة حماس هي منظمة ارهابية اسلامية متطرفة لا تحارب من أجل الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية وانما ضد وجود دولة اسرائيل. "حسب قولها

واضافت ليفني ان "حماس تعتدي على مدنيين واطفال ولا يجوز منحها الشرعية" حسب قولها،  ودعت الوزيرة الاسرائيلية المجتمع الدولي الى ادراك هذه الحقيقة خاصة في ضوء تصريحات ابو مازن.

وقالت ليفني انه" يتعين على اسرائيل والمجتمع الدولي والجهات المعتدلة في الشارع الفلسطيني والعربي محاربة حركة حماس الارهابية معا والعمل على عزلها." كما نقلت عنها الاذاعة العبرية

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس( ابو مازن) اتهم الجهة التي خطفت الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية بأنها تريد أن "تدمر" الفلسطينيين وتوعدها بالمحاسبة.

وقال الرئيس عباس في جدة أمام اجتماع لمؤتمر التعاون الاسلامي إن "من خطف الفتيان الثلاثة يريد أن يدمرنا وسنحاسبه".

وأضاف "لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكريا إنما سياسيا"، مدافعا عن التنسيق الأمني مع إسرائيل، مؤكدا عدم اللجوء إلى السلاح وأنه لن تكون هناك انتفاضة أخرى.

وقال "من مصلحتنا أن يكون هناك تنسيق أمني مع إسرائيل لحمايتنا، أقول بكل صراحة لن نعود إلى انتفاضة أخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية".

من جانبها نددت حركة حماس التي تتهما اسرائيل بالوقوف وراء عملية الخطف، بتأييد الرئيس عباس التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقال الناطق باسم حركة حماس، سامي ابو زهري، على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" إن "تصريحات الرئيس عباس حول التنسيق الأمني غير مبررة وضارة بالمصلحة الفلسطينية وهي مخالفة لاتفاق القاهرة وللإجماع الوطني الفلسطيني وهي تمثل إساءة إلى نفسيات آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال".

فيما اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، أن ما جرى في مدينة الخليل من خطف ثلاثة شبان إسرائيليين هي "عملية أسر بطولية تتبع بالضرورة لأحد الفصائل الفلسطينية".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -