قدم المحامي لؤي المدهون اليوم الأربعاء استقالته من عضوية المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " حزب فدا " لأمين عام الحزب الرفيقة زهير كمال .
وأوضح المدهون أن استقالته من حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " ترجع لحالة الفوضى والترهل الحزبي، والتداخل في المهام والصلاحيات وعمل دوائر الحزب والتي أدت إلى فشل الحزب في تحقيق أهدافه التي انطلق من اجلها، وافتقاد الحزب لمكانته السياسية والاجتماعية والوطنية بين شرائح المجتمع الفلسطيني، وغياب الرؤية للنهوض بالواقع الحزبي، وفشل الأمين العام في معالجة الخلاقات القائمة بين أعضاء الحزب في قطاع غزة .كما قال
وأكد المدهون في بيان صحفي صادر عنه أن" استقالته من الحزب هي استقال مسببة لا رجعة عنها الا في حالة تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة جميع الأعضاء الذين تسببوا في وصول الحزب إلى هذه الحالة."
وأضاف المدهون أن "استقالته من عضوية المكتب السياسي تمتد إلى عضويته في اللجنة المركزية ومن كافة المهام الحزبية"، مؤكدا في الوقت ذاته انه ترك الحزب ولكنه لم يترك العمل السياسي والنضالي بين أوساط الشعب الفلسطيني من اجل العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
ولم يوضح المدهون المعضلة الأساسية عن سبب استقالته كاشفا انه سيعلن عنها في الوقت المناسب بالوثائق .
وأشار إلى انه سيواصل عمله من خلال العمل المدني والاجتماعي من خلال ترأسه لهيئة "النهج الديمقراطي" التي تربطها علاقات وطيدة مع أحزاب يسارية في الوطن العربي وفلسطين .
يشار الى ان المدهون كان قد سبق وان قدم استقالته بتاريخ 16/9/2013، لنفس الأسباب السابقة ولكن المكتب السياسي رفضها بقوة ومنحه الثقة لاستمرارية عمله الحزبي .
وجدير ذكره ان المدهون هو احد مؤسسي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " وقد التحق به منذ تاسيسيه منذ عام 1991م، وترأس منظمته الشبابية على مدار أكثر من 15 عام، وترأس اتحاد المعلمين الديمقراطي منذ ثمانية أعوام، وساهم في تأسيس سكرتاريا الأطر الطلابية في قطاع غزة وكان احد رموزها، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب فدا في العام 2011م في المؤتمر العام الثالث، وكان ممثلا للحزب في حوار المصالحة الفلسطينية في القاهرة عام2012م، وترأس دائرتي الإعلام والحريات العامة في الحزب حتى تاريخه .
